فأشار إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة اغسليه فغسلت موضع الدم ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الثوب فصلى فيه
أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب من فرجها وإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له
كان الكافر من كفار قريش يموت فيبكيه أهله فيقولون المطعم الجفان المقاتل الذي فيزيده الله عذابا بما يقولون
أتدرون من السابقون إلى ظل الله عز وجل يوم القيامة قالوا الله ورسوله أعلم قال الذين إذا أعطوا الحق قبلوه وإذا سئلوه بذلوه وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم
وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب وأنا أريد الصيام فأغتسل ثم أصوم فقال الرجل إنا لسنا مثلك فقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله
تؤمن بالله ورسوله قال لا قال فإنا لا نستعين بمشرك قال فقال له في المرة الثانية تؤمن بالله ورسوله قال نعم فانطلق فتبعه
يصوم حتى نقول ما يريد أن يفطر ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم وكان يقرأ في كل ليلة ببني إسرائيل والزمر