يصلي فيما بين عشاء الآخرة إلى أن ينصدع الفجر إحدى عشرة ركعة يسلم في كل ركعتين ويوتر بواحدة ويمكث في سجوده بقدر ما يقرأ أحدكم بخمسين آية فإذا سكت المؤذن قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن
إن هذه ليست بالحيضة وإنما هو عرق فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي ثم صلي قالت عائشة فكانت تغتسل لكل صلاة ثم تصلي وكانت تقعد في مركن لأختها زينب بنت جحش حتى إن حمرة الدم لتعلو الماء
خذوا من العمل ما تطيقون فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا قالت عائشة وكان أحب الصلاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة داوم عليها قال أبو سلمة قال الله عز وجل الذين هم على صلاتهم دائمون سور
يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد حتى أكون أنا أسأم فأقعد فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو
ما هذه قالوا بناء عائشة وحفصة وزينب فقال النبي صلى الله عليه وسلم البر أردتن بهذا ما أنا بمعتكف فرجع فلما أفطر اعتكف عشر شوال
لا يقطع صلاة المسلم شيء إلا الحمار والكافر والكلب والمرأة فقالت عائشة يا رسول الله لقد قرنا بدواب سوء
يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة كيف يلعبون حتى أكون أنا أسأم واقدر قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو