إذا أراد أن يغتسل بدأ بكفيه فغسلهما ثم أفاض بيمينه على شماله فغسل مراقه حتى إذا أنقى أهوى بيده إلى الحائط ثم غسلها ثم استقبل الطهور وأفاض عليه الماء
لا إلا أن يجيء من مغيبة قال قلت أكان يصلي جالسا قالت بعدما حطمه الناس قال قلت أكان يقرأ السورة فقالت المفصل قال قلت أكان يصوم شهرا كله قالت ما علمته صام شهرا كله إلا رمضان ولا أعلمه أفطر شهرا كله حتى
هو عرق عاند وأمرت أن تؤخر الظهر وتعجل العصر وتغتسل غسلا واحدا وتؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل لهما غسلا واحدا وتغتسل لصلاة الصبح غسلا قال ابن جعفر غسلا واحدا
هو لها صدقة وهو لنا هدية وخيرت فقال عبد الرحمن وكان زوجها حرا قال شعبة ثم سألته عن زوجها فقال لا أدري