لا وتر إلا بخمس أو سبع قال فذكرت ذلك ليحيى بن الجزار ومجاهد فقالا لي سله عمن فقلت له فقال عن الثقة عن عائشة وميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم
يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة ب الحمد لله رب العالمين فإذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان إذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي قا
من كان معه الهدي أن يمضي على إحرامه ومن لم يكن معه هدي أن يحل إذا طاف فلما كان يوم النحر دخل علي بلحم بقر فقلت ما هذا قالوا ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه قال يحيى قال شعبة عن يحيى فذكرت ذا
إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء وقال وكيع إذا حضرت الصلاة والعشاء وقال ابن عيينة إذا وضع العشاء
لا قال يحيى ليس ذلك الحيض إنما ذلك عرق فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة فإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي قال يحيى قلت لهشام أغسل واحد تغتسل وتوضؤ عند كل صلاة قال نعم
أبشري يا عائشة أما الله عز وجل فقد برأك فقالت لي أمي قومي إليه فقلت والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله عز وجل هو الذي أنزل براءتي فأنزل الله عز وجل إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم سورة النور آية عشر
رأيت دار هجرتكم أريت سبخة ذات نخل بين لابتين وهما حرتان فخرج من كان مهاجرا قبل المدينة حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجع إلى المدينة بعض من كان هاجر إلى أرض الحبشة من المسلمين وتجهز أبو بكر مه
أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيتها فقد هتكت ما بينها وبين الله عز وجل أو ستر ما بينها وبين الله عز وجل
يصلي وعليه مرط من هذه المرحلات وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وعليه بعضه وعلي بعضه والمرط من أكسية سود