قدم علي مال فشغلني عن الركعتين كنت أركعهما بعد الظهر فصليتهما الآن فقلت يا رسول الله أفنقضيهما إذا فاتتا قال لا
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قالت فقلت له يا رسول الله ما أكثر دعاءك يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قال يا أم سلمة ما من آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله عز وجل ما شاء أقام وما شاء أزاغ ق
اللهم إن الخير خير الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره قال فأقبل عمار فلما رآه قال ويحك ابن سمية تقتلك الفئة الباغية قال فحدثته محمدا فقال عن أمه أما إنها قد كانت تلج على أم المؤمنين
الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل نبي الله صلى الله عليه وسلم يلجلجها في صدره وما يفيض بها لسانه
أن النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم من الصلاة المكتوبة قمن وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت من صلى من الرجال ما شاء الله فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال
يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من المدينة هارب إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام فيبعث إليهم جيش من الشام فيخسف بهم بالبيداء فإذا رأى الناس ذلك أتته أبدا
طائفة من أمتي يخسف بهم ثم يبعثون إلى رجل فيأتي مكة فيمنعه الله منهم ويخسف بهم مصرعهم واحد ومصادرهم شتى قالت قلت يا رسول الله كيف يكون مصرعهم واحدا ومصادرهم شتى قال إن منهم من يكره فيجيء مكرها حدثنا عف