ما من خمسة أهل أبيات لا يؤذن فيهم بالصلاة وتقام فيهم الصلوات إلا استحوذ عليهم الشيطان وإن الذئب يأخذ الشاذة فعليك بالمدائن ويحك يا معدان
ما من ثلاثة في قرية فلا يؤذن ولا تقام فيهم الصلوات إلا استحوذ عليهم الشيطان عليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية قال ابن مهدي قال السائب يعني بالجماعة في الصلاة
ألا أدلكم على شيء إن أخذتم به جئتم من أفضل ما يجيء به أحد منهم أن تكبروا الله أربعا وثلاثين وتسبحوه ثلاثا وثلاثين وتحمدوه ثلاثا وثلاثين في دبر كل صلاة
الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن المنكدر سمعه من عطاء بن يسار وعبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر سألت أبا الدرداء فذكر عن النبي صلى الله
فإن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فقل هو الله أحد جزء من أجزائه وحدثناه عفان حدثنا أبان حدثنا قتادة عن سالم عن معدان عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيعجز أحدكم أن يقرأ فذكر معناه وقا
ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها لدرجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا رقابهم ويضربون رقابكم ذكر الله عز وجل
أفي كل صلاة قراءة قال نعم فقال رجل من الأنصار وجبت هذه فالتفت إلي أبو الدرداء وكنت أقرب القوم منه فقال يا ابن أخي ما أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم