ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله
ما من رجل مسلم يتوضأ كما أمره الله ثم يصلي كما أمره الله يتم الركوع والسجود إلا كفرت ما قبلها من الذنب
يتوضأ فغسل يديه ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا ومضمض واستنشق ثلاثا وغسل ذراعيه ثلاثا ومسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما ثم غسل قدميه ثلاثا ثم خلل أصابعه وخلل لحيته ثلاثا حين غسل وجهه ثم قال رأيت رسول الله صلى
إذا أخذنا مضاجعنا ثلاثا وثلاثين تسبيحة وثلاثا وثلاثين تحميدة وأربعا وثلاثين تكبيرة قال علي رضي الله عنه فما تركتها بعد فقال رجل له ولا ليلة صفين قال ولا ليلة صفين
في بدنه أن أمضي لحومها وجلودها وجلالها في المساكين ولا أعطي الجزار منها شيئا وقال نحن نعطيه الأجر من عندنا
لا تقرأ وأنت راكع ولا وأنت ساجد ولا تصل وأنت عاقص شعرك فإنه كفل الشيطان ولا تقع بين السجدتين ولا تعبث بالحصى ولا تفتح على الإمام ولا تتختم بالذهب ولا تلبس القسي ولا تركب المياثر ولا تفترش ذراعيك
يوتر بتسع سور من المفصل في الركعة الأولى ألهاكم التكاثر و إنا أنزلناه و إذا زلزلت وفي الركعة الثانية والعصر و إذا جاء نصر الله و إنا أعطيناك الكوثر وفي الركعة الثالثة قل يا أيها الكافرون و تبت و قل هو
اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني وإن كان بلاء فصبرني وإن كان إلى أجل فعافني قال علي فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أقول ذلك فقال كيف قلت قال فأعدت عليه الكلام فقال اللهم اشفه وعافه قال فشفيت فما
كلمات إذا قلتهن غفر لك مع أنه مغفور لك لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش الكريم والحمد لله رب العالمين
لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله بعثني بالحق ويؤمن بالقدر ويؤمن بالبعث بعد الموت
عرى الإيمان أربع والإسلام توابع عرى الإيمان أن تؤمن بالله وحده وبمحمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به من شيء وتؤمن بالله وتعلم أنك مبعوث بعد الموت وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت والجها