بينما رجل يمشي في الطريق فاشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب وخرج فإذا بكلب يلهث ويأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغني فنزل البئر فملأ خفه بالماء فأمسكه بفيه
السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه فإذا قضى أحدكم نهمته من وجه فليعجل إلى أهله قال الربيع النهمة الحاجة
لن يدخل الجنة أحد بعمله قيل ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته قال الربيع يعني يكسوني برحمته ويغمدني بها كما يغمد السيف في جفنه
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال الربيع وليس بمخترع ذلك ويفعله وإنما أراد ذلك جزاؤه مكانا يتخذه في النار
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال قلنا لا قال إنما قال ذلك من قبل عبد الله بن أبي جذعة أتى ثقيفا بالطائف فقال هذه حلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أتبوأ أي بيوتكم شئت فقالوا هذه بي
ليس بالطويل البائن ولا بالقصير المتطامن ليس بالأمهق ولا بالآدم وليس بالجعد القطط ولا بالسبط بعثه الله على رأس أربعين سنة فأقام بمكة عشرا وبالمدينة عشرا وتوفاه الله وهو ابن ستين سنة وليس في رأسه ولحيته
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست سنين وابتنى بها وهي بنت تسع سنين وما تزوج من نسائه بكرا إلا هي وتوفي عنها وهي بنت ثمان عشرة سنة وعاشت بعده ثماني وأربعين سنة وتوفيت زمان معاوية وذلك في ر
ستكون بعدي أئمة لا يستنون بسنتي ولا يهتدون بهداي فقالوا كيف المخرج يا رسول الله فقال أطيعوهم ما لم يمنعوكم الصلوات الخمس
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بطاعة الأمير وإن كان فاجرا والصلاة عليه إذا مات فكيف غيره من أهل القبلة المقرين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ومن قال غير ذلك فقد كفر كفرا دون الشرك