الروح الأمين حدثه أن الله تبارك وتعالى قضى أن يؤتى بعمل العبد يوم القيامة حسناته وسيئاته فيقص بعضها ببعض فإن بقيت له حسنة واحدة وسع الله له في الجنة ما شاء قال إبراهيم قال أبي فقلت لأبي سلمة بن يزداد
سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين مكة إلى المدينة فصلى ركعتين لا يخاف أو لا يخشى إلا الله عز وجل
لما أغرق الله عز وجل فرعون قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل سورة يونس آية فقال جبريل يا محمد لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه مخافة أن تدركه الرحمة
ما من عبد إلا أخطأ أو هم بخطيئة غير يحيى بن زكريا عليه السلام ولا ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى
أتاه فيما يرى النائم ملكان فقعد أحدهما عند رجليه والآخر عند رأسه فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه اضرب مثل هذا ومثل أمته فقال إن مثله ومثل أمته كمثل قوم سفر انتهوا إلى رأس مفازة فلم يكن معهم من الزاد
أخبركم بأحسن الناس منزلا رجل أخذ بعنان فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل أولا أخبركم بالذي يليه رجل في شعب من هذه الشعاب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل شرور الناس ألا أخبركم بأسوأ الناس منزلا الذي ي
إذا رأيت هلال المحرم فاعدد تسعا ثم أصبح منها صائما قلت أكذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه قال نعم
فقام فتوضأ واستاك ويقرأ هذه الآية حتى يفرغ منها إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب سورة آل عمران آية حتى قرأ هذه الآيات وانتهى إلى آخر السورة ثم صلى ركعتين ثم عاد فنام
ما على الأرض رجل يموت وفي قلبه من الكبر مثقال حبة من خردل إلا جعله الله في النار فلما سمع بذلك عبد الله بن قيس الأنصاري بكى فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الله بن قيس لم تبكي قال من كلمتك فقال ا
لكل مؤمن ذنبا قد اعتاده الفينة بعد الفينة أو ذنبا ليس بتاركه حتى يموت أو تقوم عليه الساعة إن المؤمن خلق مذنبا مفتنا خطاء نساء إذا ذكر ذكر
لكل شيء شرفا وإن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة وإنما يجالس بالأمانة ولا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث واقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في صلاتكم ولا تستروا الجدر بالثياب ومن نظر في كتاب أخيه بغير إذنه
لما أصيب أصحابكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش فلما وجدوا طيب مشربهم ومأكلهم ومنقلبهم قالوا يا ليت إخواننا يعلمون ما صنع ال
قاتل مؤمن متعمدا يجيء يوم القيامة حاملا رأسه بإحدى يديه يلزم صاحبه باليد الأخرى تشخب أوداجه في قبل عرش الرحمن جل وعز يقول سل هذا فيم قتلني والذي نفسي بيده لقد نزلت وما نسخها من آية حتى قبض نبيكم صلى ا