سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي قال وذكرتم الساعة قالوا قد كان ذلك في الطريق فقال ما من نفس منفوسة يأتي عليها مائة سنة
فهاجت ريح تكاد تدفن الراكب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت هذه الريح لموت منافق فلما رجعنا إلى المدينة وجدنا مات في ذلك اليوم منافق عظيم النفاق فسمعت أصحابنا بعد يقولون هو رافع بن التابوت
أهل الجنة يأكلون ويشربون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون ولا يبزقون طعامهم جشاء ورشح كرشح المسك يلهمون فيها التسبيح والتكبير كما يلهمون النفس
إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأقربهم منه منزلة أعظمهم فتنة قال فيأتيه أحدهم فيقول فعلت كذا وكذا فيقول ما فعلت شيئا قال ثم يأتيه أحدهم فيقول ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله فيقول نعم أنت في
متى توتر قال بعد العتمة قبل أن أنام وقال لعمر متى توتر قال من آخر الليل قال حزم هذا وقوي هذا قال الحسين أخذ بالحزم
عرضت علي الجنة بما فيها من الزهرة فتناولت منها قطفا من عنب لآتيكم به فحيل بيني وبينه ولو أتيتكم به لأكل منه من بين السماء والأرض لا ينقصونه ثم عرضت علي النار فلما وجدت سفعها تأخرت عنها وأكثر من رأيت ف
بعني عذقك الذي في حائط فلان قال لا قال فهبه لي قال لا قال فبعنيه بعذق في الجنة قال لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيت آدميا أبخل منك إلا الذي يبخل بالسلام
أعلمت أن الله عز وجل أحيا أباك فقال له تمن علي ما شئت فقال أرد إلى الدنيا فأقتل مرة أخرى فقال إني قضيت أنهم لا يرجعون
إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاغتسلي وأهلي بالحج واقضي ما يقضي الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت ولا تصلي ففعلت ذلك فلما طهرت قال طوفي بالبيت وبين الصفا والمروة ثم قال أحللت من حجك وعمرتك قالت يا رسول