لو يعلم أحدكم ما له في أن يمر بين يدي أخيه معترضا وهو يناجي ربه كان يقوم في ذلك المقام أربعين عاما أحب إليه من الخطوة التي خطاها بين يديه
يأتي من أمتي يوم القيامة مثل الليل والسيل فتقول الملائكة لما جاء مع محمد من أمته أكثر مما جاء مع عامة الأنبياء
لا يدخل الجنة إلا رحيم قلنا كلنا رحيم يا رسول الله قال ليست الرحمة أن يرحم أحدكم خاصته حتى يرحم العامة ويتوجع للعامة
من توضأ فأحسن وضوءه ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله أجر من صلاها وحضرها لا ينقص ذلك من أجرهم شيئا
في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام أو سبعين عاما قال شعبة ولا أراه إلا مائة عام ثم قال مائة عام لا يقطعها شجرة الخلد
من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع الأمير فقد أطاعني إنما الأمير مجن فإن صلى جالسا فصلوا جلوسا فإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه إذا وافق قول أهل الأرض قو
لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا منها كل أسود بهيم قال فقلت لأبي هريرة ما بال أسودها من أحمرها فقال أبو هريرة قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما قلت فقال رسول الله صلى الله عليه وسل
خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه ثم قال بإصبعيه أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وهو يشير بإصبعيه
نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في رمضان فصلى في المسجد أناس خلفه فلما أصبحوا ذكروا ذلك فكثر الناس الليلة الثانية فلما كانت الليلة الثالثة غص المسجد بأهله فلم ينزل إليهم رسول الله صلى الله ع