إياكم وكثرة الحديث عني فمن قال علي فلا يقل إلا حقا أو إلا صدقا ومن قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار
إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن قبض العلم قبض العلماء فإذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
خذوا العلم قبل أن يذهب قالوا وكيف يذهب العلم يا نبي الله وفينا كتاب الله قال فغضب ثم قال ثكلتكم أمهاتكم أولم تكن التوراة والإنجيل في بني إسرائيل فلم يغنيا عنهم شيئا إن ذهاب العلم أن يذهب حملته إن ذهاب
إني لست كل كلام الحكيم أتقبل ولكني أتقبل همه وهواه فإن كان همه وهواه في طاعتي جعلت صمته حمدا لي ووقارا وإن لم يتكلم
أبث العلم في آخر الزمان حتى يعلمه الرجل والمرأة والعبد والحر والصغير والكبير فإذا فعلت ذلك بهم أخذتهم بحقي عليهم
عن المحاقلة والمزابنة فقيل له أما تحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا غير هذا قال بلى ولكن أقول قال عبد الله قال علقمة أحب إلي
فما سمعته يقول لشيء قط قال رسول الله حتى كانت ذات عشية فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاغرورقتا عيناه وانتفخت أوداجه فأنا رأيته محلولة أزراره وقال أو مثله أو نحوه أو شبيه به
فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ثم تلا هذه الآية إنما يخشى الله من عباده العلماء سورة فاطر آية ثم قال إن الله وملائكته وأهل سماواته وأرضيه والنون في البحر يصلون على الذين يعلمون الناس الخير
مثل المنافق مثل الشاة بين الربضين أو بين الغنمين فقال ابن عمر لا إنما قال كذا وكذا قال وكان ابن عمر إذا سمع النبي صلى الله عليه وسلم لم يزد فيه ولم ينقص منه ولم يجاوزه ولم يقصر عنه
اغد عالما أو متعلما ولا تغد فيما بين ذلك فإن ما بين ذلك جاهل وإن الملائكة تبسط أجنحتها للرجل غدا يبتغي العلم من الرضاء بما يصنع