من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فكان ابن عباس إذا حدث قال إذا سمعتموني أحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تجدوه في كتاب الله أو حسنا عند الناس فاعلموا أني قد كذبت عليه
لما نهينا أن نبتدئ النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبنا أن يقدم البدوي والأعرابي العاقل فيسأل النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فبينا نحن كذلك إذ جاء أعرابي فجثا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ف
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك يا غلام بني عبد المطلب فقال وعليك قال إني رجل من أخوالك من بني سعد بن بكر وأنا رسول قومي إليك ووافدهم وإني سائلك فمشدد مسألتي إليك ومناشدك فمشد
أنا ابن عبد المطلب قال محمد قال نعم قال يا ابن عبد المطلب إني سائلك ومغلظ في المسألة فلا تجدن في نفسك قال لا أجد في نفسي فسل عما بدا لك قال إني أنشدك بالله إلهك وإله من هو كان قبلك وإله من هو كائن بعد
استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة وقال الآخر إن من خير أعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن
أمر بالوضوء لكل صلاة طاهرا أو غير طاهر فلما شق ذلك عليه أمر بالسواك لكل صلاة وكان ابن عمر رضي الله عنهما يرى أن به على ذلك قوة فكان لا يدع الوضوء لكل صلاة
يتوضأ لكل صلاة حتى كان يوم فتح مكة صلى الصلوات بوضوء واحد ومسح على خفيه فقال له عمر رأيتك صنعت شيئا لم تكن تصنعه قال إني عمدا صنعت يا عمر قال أبو محمد فدل فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن معنى قول
من اكتحل فليوتر من فعل ذلك فقد أحسن ومن لا فلا حرج من استجمر فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج من أكل فليتخلل فما تخلل فليلفظ وما لاك بلسانه فليبتلع من أتى الغائط فليستتر فإن لم يجد إلا كثيب رمل ف
أنت رسولي إلى أهل مكة فقل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليكم السلام ويأمركم إذا خرجتم فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها