فأتم الصلاة ولم يحدثني أحد منهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد سجدتين وهو جالس في تلك الصلاة وذلك فيما نرى والله أعلم من أجل أن الناس يقنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استيقن
صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التسبيح والتكبير وتلاوة القرآن حدثنا صدقة أنبأنا ابن علية ويحيى بن سعيد عن حجاج الصواف عن يحيى عن هلال عن عطاء عن معاوية بنحوه
الصلاة أول ما فرضت ركعتين فأقرت صلاة السفر وأتمت صلاة الحضر فقلت ما لها كانت تتم الصلاة في السفر قال إنها تأولت كما تأول عثمان
يسبح وهو على الراحلة ويومئ برأسه قبل أي وجه توجه ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة