ما أمسك عليك كلبك فكل فإن أخذه ذكاته وإن وجدت معه كلبا فخشيت أن يكون قد أخذه معه وقد قتله فلا تأكله فإنك إنما ذكرت اسم الله على كلبك ولم تذكره على غيره أخبرنا أبو نعيم حدثنا زكريا عن عامر عن عدي بن حا
من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا نقص من عمله كل يوم قيراط قالوا أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إي ورب هذا المسجد
لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها كلها ولكن اقتلوا منها كل أسود بهيم قال سعيد بن عامر البهيم الأسود كله
فأصابنا جوع حتى أتينا البحر وقد قذف دابة فأكلنا منها حتى ثابت أجسامنا فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعها فوضعه ثم حمل أطول رجل في الجيش على أعظم بعير في الجيش فمر تحته هذا معناه
أنفجنا أرنبا ونحن بمر الظهران فسعى القوم فلغبوا فأخذتها وجئت بها إلى أبي طلحة فذبحها وبعث بوركيها أو فخذيها شك شعبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبلها
أتحرم الضب يا رسول الله قال لا ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه قال خالد فاجتررته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر فلم ينهني