خذوها وما حولها فاطرحوه حدثنا زيد بن يحيى حدثنا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه قال أبو محمد إذا كان ذائبا أهريق
أتي النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بإيلياء بقدحين من خمر ولبن فنظر إليهما ثم أخذ اللبن فقال جبريل الحمد لله الذي هداك للفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك
الخمر قد حرمت فقال لي اذهب فأهرقها قال فجرت في سكك المدينة قال وكانت خمرهم يومئذ الفضيخ فقال بعض القوم قتل قوم وهي في بطونهم فأنزل الله عز وجل ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا م
من شرب الخمر شربة لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فلا أدري في الثالثة أم في الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة
أول ما يكفأ قال زيد يعني في الإسلام كما يكفأ الإناء يعني الخمر فقيل كيف يا رسول الله وقد بين الله فيها ما بين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمونها بغير اسمها فيستحلونها
أول دينكم نبوة ورحمة ثم ملك ورحمة ثم ملك أعفر ثم ملك وجبروت يستحل فيها الخمر والحرير قال أبو محمد سئل عن أعفر فقال يشبهه بالتراب وليس فيه خير