صلوا على صاحبكم فإن عليه دينا قال أبو قتادة هو علي يا رسول الله قال بالوفاء قال بالوفاء قال فصلى عليه
ما على الأرض مؤمن إلا وأنا أولى الناس به فمن ترك دينا أو ضياعا فلأدع له فأنا مولاه ومن ترك مالا فلعصبته من كان قال عبد الله ضياعا يعني عيالا وقال فلأدع له يعني ادعوني له أقض عنه
إن الله مع الدائن حتى يقضى دينه ما لم يكن فيما يكره الله قال وكان عبد الله بن جعفر يقول لخازنه اذهب فخذ لي بدين فإني أكره أن أبيت ليلة إلا والله معي بعدما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
كلوا غارت أمكم ثم انتظر حتى جاءت قصعة صحيحة فأخذها فأعطاها صاحبة القصعة المكسورة قال عبد الله نقول بهذا
عرفها سنة فإن عرفت فذاك وإلا فهي لك فلم تعرف فلقيه بها في العام المقبل في الموسم فذكرها له فقال عمر هي لك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك قال لا حاجة لي بها فقبضها عمر فجعلها في بيت المال
إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي ألا وإنها ساعتي هذه حرام لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا تلتقط ساقطتها إلا لمن
من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة فقال له رجل وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله قال وإن قضيبا من أراك أخبرنا عبد الله بن سعيد حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد
ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم فقلت يا رسول الله من هم خابوا وخسروا فأعادها فقلت من هم يا رسول الله فقال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف كاذبا
من أحيا أرضا ميتة فله فيها أجر وما أكلت العافية منها فله فيها صدقة قال أبو محمد العافية الطير وغير ذلك
هو منك صدقة وهو مثل ماء العد من ورده أخذه قال وقطع له رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضا ونخلا وكذا بالجوف جوف مراد مكانه حين أقاله منه قال الفرج فهو على ذلك من ورده أخذه
لا حمى في الأراك فقال أراكة في حظاري فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا حمى في الأراك قال فرج يعني ابن أبيض بحظاري الأرض التي فيها الزرع المحاط عليها
أن تفعل الخير خير لك قال ما الشيء الذي لا يحل منعه قال إن تفعل الخير خير لك وانتهى إلى الملح والماء قيل لعبد الله تقول به فأومأ برأسه