إن كنتم لا بد فاعلين فاهدوا السبيل وأفشوا السلام وأعينوا المظلوم قال شعبة لم يسمع هذا الحديث أبو إسحاق من البراء
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالوا يا رسول الله إنك لتقول الآن كلاما ما كنت تقوله فيما خلا فقال هذا كفارة لما يكون في المجالس
كان لنا ثوب فيه تصاوير فجعلته بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فنهاني أو قالت فكرهه قالت فجعلته وسائد
قفل تلقي بي وبالحسن أو بالحسين قال وأراه قال الحسن فحملني بين يديه والحسن وراءه حتى قدمنا المدينة ونحن على الدابة التي عليها النبي صلى الله عليه وسلم
اركبوا هذه الدواب سالمة ولا تتخذوها كراسي أخبرنا عبد الله بن صالح عن الليث إلا أنه مخالف شبابة في شيء
السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه فليعجل الرجعة إلى أهله
في حفظ الله وفي كنفه زودك الله التقوى وغفر لك ذنبك ووجهك للخير أينما توخيت أو أينما توجهت شك سعيد في إحدى الكلمتين
اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكور ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال
كبر ثلاثا ويقول سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون سورة الزخرف آية اللهم إني أسألك في سفري هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا السفر واطو لنا بعد الأرض الله