إذا اشتكى أحدكم شيئا أو اشتكى أخ له فليقل ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض واغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين أنزل شفاء من شفائك و
إن الله أعظم من أن يستشفع عليه بأحد من خلقه إن الله فوق عرشه فوق سمواته سمواته فوق أرضيه مثل القبة وأشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده مثل القبة وإنه ليئط أطيط الرحل بالراكب
ما تسمون هذه قالوا السحاب قال والمزن قالوا والمزن قال والعنان قالوا والعنان قال فقال ما بعد بين السماء والأرض قالوا لا ندري قال فإن بعد ما بينهما إما واحدة وإما اثنتان وإما ثلاث وسبعون سنة والسماء فوق
لما أسري به مرت رائحة طيبة فقال يا جبريل ما هذه الرائحة فقال هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها كانت تمشطها فوقع المشط من يدها فقالت بسم الله فقالت ابنته أبي قالت لا ولكن ربي ورب أبيك الله فقالت أخبر
أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فحسر عنه ثوبه حتى أصابه فقلنا يا رسول الله لم صنعت هذا قال لأنه حديث عهد بربه قال أبو سعيد ولو كان على ما يقول هؤلاء ا
كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب إلا طيبا وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات جاء بها الروح الأمين فأصبح ليس مسجد من م
رأيتك تصوم من الشهر شيئا ما لا تصومه من الشهور أكثر إلا رمضان قال أي شهر قلت شعبان قال هو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم
ما تركتم عبادي يصنعون فيقولون جئناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون فإذا كانت صلاة العصر نزلت ملائكة الليل فشهدوا معكم الصلاة ثم صعدت ملائكة النهار ومكثت معكم ملائكة الليل قال فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم
سبحان الذي أسرى بعبده من الليل من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى قال هكذا هو في قراءة عبد الله قال هل تراه صلى فيه يا أصلع قلت لا قال فإنه أتاه بدابة فوصفها عاصم بحمار فحمله عليها أحدهما رديف صاحبه ث
إذا مكث المني في الرحم أربعين ليلة أتاه ملك النفوس فعرج به إلى الرب في راحته فيقول أي رب عبدك هذا ذكر أم أنثى فيقضي الله إليه ما هو قاض ثم يقول أي رب أشقي أم سعيد فيكتب بين عينيه ما هو لاق قال وتلا أب
إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره قال أبو سعيد رحمه الله فإلى من ترفع
فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل فعرج بي إلى السماء الدنيا فلما جئنا السماء الدنيا قال جبريل لخازن سماء الدنيا افتح قال من هذا قال هذا جبريل قال هل معك أحد قال نعم معي محمد قال أرسل إليه قال نعم قال
ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع صريف الأقلام قال ثم انطلق بي حتى انتهي بي إلى سدرة المنتهى فغشيها ألوان لا أدري ما هي حدثنا أحمد بن صالح عن ابن وهب عن يونس بإسناده نحو معناه
اكتبوا كتاب عبدي في عليين في السماء السابعة وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى وأما الكافر قال ينتهى به إلى السماء الدنيا فيستفتحون فلا يفتح له ثم قرأ لا تفتح لهم أ
ما لي أراك مهتما قال قلت استشهد أبي وترك دينا عليه وعيالا فقال ألا أخبرك ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب وكلم أباك كفاحا فقال يا عبدي تمن علي أعطك وساق علي الحديث
من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية وتلت لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير سورة الأنعام آية وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب سورة الشورى آية