لا صدقة فيما دون خمسة أوسق وقال لنا آدم ثنا أبو جعفر الرازي عن عمرو عن جابر قوله وقال لي يحيى بن موسى حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج أخبرني عمرو قال سمعت عن جابر بن عبد الله وعن غير واحد مثله هذا أصح مر
ما تكون النبوة في العرب ولكن صاحبك ملك ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه عن ذي القرنين فقص عليهم ما جاءه من الله فيه
ضحك النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق أو يوم أحد حتى بدت نواجذه ويقال إن عمر بن إبراهيم بن محمد بن أخيه ويقال ابن الأسود بن عبد عوف أخي عبد الرحمن بن عوف
صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الظهر خمسا فسجد سجدتيه قاله لي عمرو بن علي عن أبي عاصم عن ابن جريج حدثنا محمد قال أبو عبد الله ويقال هو يحدث عن الحكم وحماد
من أراد المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء قاله لي ابن منذر سمع أبا ضمرة سمع محمدا وقال لي أبو مصعب قال ثنا عبد الله بن سفيان سمع محمدا وقال لي إسماعيل حدثني أخي عن سليمان عن عمرو بن عبيد
عن القزع وقيل لمحمد بن مسلمة ما لرأي فلان دخل البلاد كلها إلا المدينة فقال إنه دجال من الدجاجلة وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخلها الطاعون ولا الدجال
من أم قوما فكانت صلاته تامة فله ولهم وقال غير واحد عن ابن حرملة عن أبي علي عن عقبة عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني حسن بن عبد العزيز قال ثنا عبد الله بن يحيى قال حدثنا حيوة عن محمد بن مخلد الحضرمي
في عمتي سهيمة بنت عمير قضاء ما قضى به في امرأة قبلها وعن ابن إسحاق سمع محمد بن علي بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد سمع أباه قال طلق جدي ركانة سهيمة بنت عمير المزنية فردها عليه النبي صلى الله عليه وسلم مر
لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتين وقال ابن أبي مريم حدثنا يحيى ابن أيوب حدثنا محمد بن النيل أن أبا بكر بن يزيد بن ماسرجس حدثه أن ابن عمر قال خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم قال ليبلغ شاهدكم غائبكم
لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاثة أيام فإذا مرت به ثلاثة أيام فليلقه فليسلم عليه فإن رد عليه فقد اشتركا في الأجر وإن لم يرد عليه فقد برئ من الهجرة