الدنيا خضرة حلوة قال فما أخذ من أبي بكر وعمر وعثمان ولا معاوية ديوانا ولا غيره لعشر سنوات من إمارة معاوية
قال لأبي بكر وعمر وعثمان هؤلاء الخلفاء بعدي وهذا لم يتابع عليه لأن عمر بن الخطاب وعليا قالا لم يستخلف النبي صلى الله عليه وسلم وقال هاشم بن القاسم هو العبسي الكوفي قلت لسعيد لقيت سفينة قال لقيته بمكة
لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجدي هذا ومسجد إيليا وقال موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عبد الملك بن عمير عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث قال لقي أبو بصرة الغفاري أبا هريرة
يجلس فيتحلق حوله ناس حدثني عمرو بن علي قال حدثنا معاذ بن هانئ قال نا خالد بن ميسرة العطار وقال عبيد بن عقيل حدثنا أبو حاتم العطار وهو خالد بن ميسرة الحديث الأول
خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم من البيت إلى المسجد وقوم في المسجد رافعو أيديهم يدعون قال ترى بأيديهم ما أرى فقلت وما بأيديهم قال بأيديهم نور قلت ادعوا الله أن يرينيه فدعا فأرانيه فأسرع فرفعنا أيدينا
من أصيب بدم أو خبل قال والخبل الجرح فهو بالخيار بين إحدى ثلاث من أراد الرابعة فخذوا على يديه من أن يقتص أو يعفو أو يأخذ العقل فمن قبل شيئا من ذلك ثم عدا بعد عمله فقتل فله النار خالدا فيها مخلدا
كان على النصارى صوم رمضان فمرض ملكهم فقالوا لئن الله شفاه لنزيدن سبعة أيام ثم كان عليهم بعد فقال ما ندع من هذه الثلاثة الأيام شيئا أن نتمها ونجعل صومنا في الربيع ففعل فصارت خمسون يوما
من عال جاريتين دخلت أنا وهو الجنة وقال محمد بن عبد الرحيم أخبرنا أحمد بن جميل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا روح أراه بصريا لقيته بالكوفة مثله
زارع بن عامر خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم فما عدا منا أن قدمنا المدينة فقيل هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيديه ورجليه يقبلها