توفيت أمي وعليها مشي إلى الكعبة نذرا فقال هل تستطعين تمشين عنها قالت نعم فقال امشي عن أمك قالت أو يجزي ذلك عنها قال أرأيتك لو كان عليها دين ثم قضيتيه هل كان يقبل منك قالت نعم قال فالله أحق بذلك قال أب
شكت النار إلى ربها ضيقها بما فيها من أهلها وحرها وزمهريرها فغمزها فقال حسن على عبادي فأخرج منها عدد الجراد والذبان
كانت له قصة في مقدم رأسه إذا جلس يرسلها فتبلغ الأرض فقيل له ألا تحلقها فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم مسح عليها بيده فلست أحلقها حتى أموت فلم يحلقها حتى مات
اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء وقال أبو الوليد نا سلم سمع أبا رجاء عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثني محمد نا عثمان بن عمر سمع حما