أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء ثم الصالحون وقد كان أحدهم يبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يجوبها فيلبسها ويبتلى بالقمل حتى يقتله ولأحدهم كان أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء
مرضت مرضا فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأبو بكر وهما ماشيان فوجداني أغمي علي فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم ثم صب وضوءه علي فأفقت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله كيف أصنع في
لا بأس عليك طهور إن شاء الله قال قال الأعرابي بل هي حمى تفور على شيخ كبير كيما تزيره القبور قال فنعم إذا
من أصبح اليوم منكم صائما قال أبو بكر أنا قال من عاد منكم اليوم مريضا قال أبو بكر أنا قال من شهد منكم اليوم جنازة قال أبو بكر أنا قال من أطعم اليوم مسكينا قال أبو بكر أنا قال مروان بلغني أن النبي صلى ا
الحمى أخزاها الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم مه لا تسبيها فإنها تذهب خطايا المؤمن كما يذهب الكير خبث الحديد
استطعمتك فلم تطعمني قال فيقول يا رب وكيف استطعمتني ولم أطعمك وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلانا استطعمك فلم تطعمه أما علمت أنك لو كنت أطعمته لوجدت ذلك عندي ابن آدم استسقيتك فلم تسقني فقال يا
لي مال كثير يرثني ابنتي أفأوصي بمالي كله قال لا قال فبالثلثين قال لا قال فالنصف قال لا قال فالثلث قال الثلث والثلث كثير إن صدقتك من مالك صدقة ونفقتك على عيالك صدقة وما تأكل امرأتك من طعامك لك صدقة وإن
من عاد أخاه كان في خرفة الجنة قلت لأبي قلابة ما خرفة الجنة قال جناها قلت لأبي قلابة عن من حدثه أبو أسماء قال عن ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا ابن حبيب بن أبي ثابت قال حدثنا أبو أسامة عن
غلاما من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال أسلم فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه فقال له أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم فأسلم فخرج النب
لا بأس طهور إن شاء الله قال ذاك طهور كلا بل هي حمى تفور أو تثور على شيخ كبير تزيره القبور قال النبي صلى الله عليه وسلم فنعم إذا
لو أن عينك لما بها كيف كنت تصنع قال كنت أصبر وأحتسب قال لو أن عينك لما بها ثم صبرت واحتسبت كان ثوابك الجنة