وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت كيف كانت قراءته أكان يسر بالقرآن أم يجهر قالت ربما كان يسر وربما يجهر
يعالج من التنزيل شدة وكان مما يحرك شفتيه فقال ابن عباس فأنا أحركهما لك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما وقال سعيد أنا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه فأنزل الله لا تحرك به لسا
كان يحرك لسانه إذا نزل عليه فقيل له لا تحرك به لسانك تخشى أن ينفلت ثم إن علينا جمعه سورة القيامة آية ثم اجمعه في صدرك وقراءته فإذا قرأناه سورة القيامة آية يقول أنزل عليه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه
إذا نزل به الوحي حرك به لسانه ووصف سفيان يريد أن يحفظه فأنزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به سورة القيامة آية
ما أنبهني إلا قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم في المغرب والطور وكتاب مسطور قال أبو عبد الله ولقد بين نعيم بن حماد أن كلام الرب ليس بخلق وأن العرب لا تعرف الحي من الميت إلا بالفعل فمن كان له فعل فهو
الله لا ينزع العلم انتزاعا أي ينتزعه من صدور الناس ولكن ينزع العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
الله أوحى إلي أنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما ويقظانا وقد أمر عثمان زيد بن ثابت أن ينسخ المصاحف ثم حرق سائر المصاحف حدثنا أبو اليمان قال أنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أنس عن عمر نحوه
يسافر بالمصحف إلى أرض العدو قال أبو عبد الله وتابعه محمد بن بشر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن مسعود رضي الله عنه إني سمعت القراء فوجدتهم متقاربين
كان يعرض عليه القرآن في كل رمضان مرة إلا العام الذي قبض فيه فإنه عرض عليه القرآن مرتين فحضره عبد الله فشهد ما نسخ منه وما بدل ورواه زائدة عن يعلى عن الأعمش
هل من أحد أعظم منا أجرا آمنا بك واتبعناك قال وما يمنعكم من ذلك ورسول الله بين أظهركم يأتيكم بالوحي من السماء بل قوم يأتون من بعدكم يأتيهم كتاب بين لوحين فيؤمنون به ويعملون بما فيه أولئك أعظم منكم أجرا
فعلت بنا اليوم شيئا لم تكن تفعله حبستنا بالباب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني ربي بكذا وأنزل علي كذا وأنزل كذا قالوا والذي أنزل التوراة على موسى إنا لنجد أمتك أسرع أمة من الأمم إجابة لنبيها صل
دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا فأعادها ثلاث مرات ثم رفع رأسه إلى السماء فقال اللهم هل بلغت قال ابن عباس رضي الله عنهما والذي نفسي بيده إنها الوصية إلى أمته فليبلغ
مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما ولا يعضد بها شجرة فإن أحد ترخص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا له إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم ف
دماءكم وأموالكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم ألا هل بلغت قالوا نعم قال اللهم اشهد فليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب ب
دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام بينكم كحرمة يومكم هذا إلى يوم تلقونه اللهم اشهد اللهم اشهد ثلاثا فليبلغ الشاهد الغائب فإذا هو العداء بن خالد العامري رضي الله عنهما حدثنا أبو معمر ثنا عبد الوارث ثنا عتبة