Hadiths
1,127,839 Hadiths found
Filters
إذا أراد الله عز وجل أن يخلق النسمة قال ملك الأرحام معرضا يا رب أذكر أم أنثى فيقضي الله إليه أمره ثم يقول يا رب أشقي أم سعيد فيقضي الله إليه أمره ثم يكتب بين عينيه ما هو لاق حتى النكبة ينكبها
إذا مر بالنطفة اثنان وأربعون ليلة بعث الله عز وجل إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها ثم قال يا رب أذكر أم أنثى فيقضي الله في ذلك ما يشاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب أجلها فيقول ربك ما شاء
إذا استقرت النطفة في الرحم اثنتين وأربعين ليلة نزل ملك الأرحام فقال أي رب أشقي أم سعيد فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول أي رب أذكر أم أنثى فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول أي رب ما عمله فيقضي
يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم بأربعين أو بخمس وأربعين ليلة فيقول أي رب أذكر أم أنثى قال فيقول الله عز وجل ويكتب الملك قال فيقول أي رب شقي أم سعيد فيقول له ويكتب الملك قال ثم يكتب عمله ورز
إن الله إذا أراد أن يخلق العبد قال الملك يا رب أذكر أم أنثى فيقول الرب ما شاء ويكتب الملك ثم يقول الملك يا رب أشقي أم سعيد فيقول الرب ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا ربنا ما هو لاق فيقول الرب ما شاء ويك
إذا دخلت يعني النطفة في الرحم أربعين ليلة أتى ملك النفس فعرج إلى الرب فقال يا رب عبدك أذكر أم أنثى فيقضي الله ما هو قاض ثم يقول يا رب أشقي أم سعيد فيكتب ما هو كائن وذكر بقية الحديث
تكون النطفة في الرحم أربعين ليلة نطفة وأربعين ليلة علقة وأربعين ليلة مضغة ثم يبعث إليها ملكا فيؤمر بأربع كلمات برزقه وأجله وأثره وشقي أم سعيد فوالذي نفس ابن مسعود بيده إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حت
إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث إليه الملك بأربع كلمات فيكتب رزقه وعمله وأجله وشقيا أم سعيدا فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه
إن العبد ليعمل بعمل أهل النار سبعين سنة ثم يختم الله له بعمل أهل الجنة وإن العبد ليعمل بعمل أهل الجنة سبعين سنة ثم يختم الله له بعمل أهل النار
أنعمل لما قد جرت به الأقلام وجفت به المقادير أم لأمر نأتنفه ائتنافا قال بل لما جرت به الأقلام وجفت به المقادير قال ففيم العمل قال كل ميسر لما خلق له قال الآن الاجتهاد
الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام فقيل له عند ذلك يا رسول الله أرأيت شحوم الميتة فإنه يدهن به السقاء والجلود ويستصبح به الناس قال لا هي حرام ثم قال عند ذلك قاتل الله يهود إن الله لما
نجمع هذه الأوداك من الميتة وغيرها فإنما هي للسفن والأديم قال قاتل الله يهود حرم عليهم شحومها ثم باعوها فأكلوا أثمانها فنهاهم عن ذلك
حجم أبو طيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه صاعين أو صاعا من تمر وأمر أهله أن يخففوا عنه من خراجه