إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه وإذا أراد أن يركع ويصنعه إذا رفع رأسه من الركوع ولا يرفع في شيء من صلاته وهو قاعد وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبر
يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك وكان لا يفعل ذلك في السجود
فلما أن كبر رفع يديه فلما أراد أن يركع رفع يديه ويروى عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي هريرة رضي ال
فقام فكبر ورفع يديه ثم لما أراد أن يركع رفع يديه مثلها ثم رفع رأسه فرفع يديه مثلها ثم جئت بعد ذلك في زمان فيه برد عليهم جل الثياب تحرك أيديهم من تحت الثياب ولم يستثن وائل من أصحاب النبي صلى الله عليه
فقام فكبر ورفع يديه ثم ركع فطبق يديه جعلهما بين ركبتيه فبلغ ذلك سعدا فقال صدق أخي قد كنا نفعل ذلك في أول الإسلام ثم أمرنا بهذا وهذا المحفوظ عند أهل النظر من حديث عبد الله بن مسعود
يرفع يديه إذا كبر قال سفيان لما كبر الشيخ لقنوه ثم لم يعد فقال ثم لم يعد وكذلك روى الحفاظ من سمع من يزيد بن أبي زيادة قديما منهم الثوري وشعبة وزهير ليس فيه ثم لم يعد
ما بال هؤلاء يومئون بأيديهم كأنها أذناب خيل شمس إنما يكفي أحدهم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من عن يمينه ومن عن شماله فليحذر امرؤ أن يتأول أو يتقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل ق
إذا افتتح التكبير في الصلاة رفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه وإذا كبر للركوع فعل مثل ذلك وإذا قال سمع الله لمن حمده فعل مثل ذلك وقال ربنا لك الحمد ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من ال
أقطع له أرضا بحضرموت وقصة وائل مشهورة عند أهل العلم وما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في أمره وما أعطاه معروف بذهابه إلى النبي صلى الله عليه وسلم مرة بعد مرة ولو ثبت عن ابن مسعود والبراء وجابر عن النبي
إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه ثم يكبر ويفعل ذلك حين يرفع رأسه من الركوع ويقول سمع الله لمن حمده ولا يرفع حين يرفع رأسه من السجود
أنه كبر ورفع يديه وإذا ركع رفع يديه وإذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه ويرفع ذلك ابن عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم