لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحش فإذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لعب وذهب وجاء فإذا جاء النبي صلى الله عليه وسلم ربض فلم يترمرم ما دام رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت
أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما يرى النجم الطالع في أفق من آفاق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما
أتبعثني وأنا حديث السن لا علم لي بالقضاء فقال انطلق فإن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك قال فما شككت في قضاء بين رجلين
قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم سورة الأنعام آية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد
أيمنع أحدكم أن يكبر في دبر كل صلاة عشرا ويسبح عشرا ويحمد عشرا فذلك في خمس صلوات خمسون ومائة باللسان وألف وخمس مائة في الميزان وإذا أوى إلى فراشه كبر أربعا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وسبح ثلاثا وثلاثين
أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر بقلادة فيها خرز معلقة بذهب ابتاعها رجل بسبعة دنانير أو بتسعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا حتى يميز بينه وبينه قال إنما أردت الحجارة قال لا حتى يميز بينهما
إذا أصبحت وإذا أمسيت فقال يا أبا بكر قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة لا إله إلا أنت رب كل شيء ومليكه أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان الرجيم وشركه وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره إل
من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له سورة البقرة آية قال أبو الدحداح الأنصاري يا رسول الله وإن الله عز وجل يريد منا القرض قال نعم يا أبا الدحداح قال أرني يدك يا رسول الله قال فتناول يده قال قد أق
العبد ليعمل الزمن الطويل من عمره أو أكثره أو كله بعمل أهل الجنة وإنه لمكتوب عند الله عز وجل من أهل النار وإن العبد ليعمل الزمن الطويل من عمره أو أكثره أو كله بعمل أهل النار وإنه لمكتوب من أهل الجنة
إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة وإياكم والفحش فإن الله عز وجل لا يحب الفحش ولا التفحش وإياكم والشح فإنما أهلك من قبلكم الشح أمرهم بالكذب فكذبوا وأمرهم بالظلم فظلموا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا فقا
خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى أترونها للمؤمنين المنقين لا ولكنها للمذنبين المتلوثين الخاطئين