سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم حدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي حدثنا خالد يعني الطحان عن حصين بهذا الإسناد ولم يذكر فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم
تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإني أنا أبو القاسم أقسم بينكم وفي رواية أبي بكر ولا تكتنوا وحدثنا أبو كريب حدثنا أبو معاوية عن الأعمش بهذا الإسناد وقال إنما جعلت قاسما أقسم بينكم
أحسنت الأنصار سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى كلاهما عن محمد بن جعفر عن شعبة عن منصور ح وحدثني محمد بن عمرو بن جبلة حدثنا محمد يعني ابن جعفر ح وحدثنا ابن المثنى
أسم ابنك عبد الرحمن وحدثني أمية بن بسطام حدثنا يزيد يعني ابن زريع ح وحدثنا علي بن حجر حدثنا إسماعيل يعني ابن علية كلاهما عن روح بن القاسم عن محمد بن المنكدر عن جابر بمثل حديث ابن عيينة غير أنه لم يذكر
أحب الكلام إلى الله أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر لا يضرك بأيهن بدأت ولا تسمين غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح فإنك تقول أثم هو فلا يكون فيقول لا إنما هن أربع فلا تزي
يسمى بيعلى وببركة وبأفلح وبيسار وبنافع وبنحو ذلك ثم رأيته سكت بعد عنها فلم يقل شيئا ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينه عن ذلك ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه
كانت جويرية اسمها برة فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها جويرية وكان يكره أن يقال خرج من عند برة وفي حديث ابن أبي عمر عن كريب قال سمعت ابن عباس
فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب ولفظ الحديث لهؤلاء دون ابن بشار وقال ابن أبي شيبة حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة
اسمي برة فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب قالت ودخلت عليه زينب بنت جحش واسمها برة فسماها زينب
إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك زاد ابن أبي شيبة في روايته لا مالك إلا الله عز وجل قال الأشعثي قال سفيان مثل شاهان شاه وقال أحمد بن حنبل سألت أبا عمرو عن أخنع فقال أوضع