نهى أن ترفع الأصوات في المسجد بالحديث واللغو حتى إنه كان في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل قائم بسوط يضرب من فعل ذلك قال ولا يسل فيه سيف ولا يمر فيه بنبل إلا أن يقبض على نصالها ولا يتخذ طريقا إ
جنبوا مساجدنا زاد ابن عائشة أو مساجدكم مجانينكم وصبيانكم وشراءكم وبيعكم ورفع أصواتكم زاد مسلم وخصوماتكم وإقامة حدودكم وسل أسيافكم وجمروها في الجمع واتخذوا على أبوابها المطاهر
لا تقربوا مسجدنا هذا صبيانكم ولا مجانينكم قال أبو عاصم أخبرنا أبو محمد عن أبي عامر عن عطاء بن أبي رباح عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله قال أبو محمد فأنا حدثت ثورا
لا ترقدوا في مسجدي هذا قال فخرج الناس وخرج علي رضي الله عنه فقال لعلي رضي الله عنه ارجع فقد أحل لك فيه ما أحل لي كأني بك تذودهم على الحوض وفي يدك عصا عوسج
قوم نيام في المسجد فنهاهم أن يتخذوه بيوتا أو نحو هذا فخرجوا منه فأدرك عليا رضي الله عنه فقال ارجع فإن الله قد أحل لك فيه ما أحل لي
حرم هذا المسجد على كل جنب من الرجال أو حائض من النساء إلا النبي وأزواجه وعليا وفاطمة بنت رسول الله ألا بينت الأسماء أن تضلوا
مضطجع على بطني إذا برجل يركضني فنظرت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هكذا إن هذه نومة يبغضها الله
كنا ننام في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن عزاب حدثنا القعنبي قال حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أكثر ما كنت
ما من مؤمن يخرج على طهر إلى مسجد قباء لا يريد غيره حتى يصلي فيه إلا كان بمنزلة عمرة قال أبو غسان ومما يقوي هذه الأخبار ويدل على تظاهرها في العامة والخاصة قول عبد الرحمن بن الحكم في شعر له فإن أهلك فقد