يلبس النبي صلى الله عليه وسلم نعليه ثم يأخذ العصا فيمشي أمامه حتى إذا جلس أعطاه العصا ونزع نعليه فجعلهما في ذراعيه ثم استقبله بوجهه فإذا أراد أن يقوم ألبسه نعليه ثم أخذ العصا فمشى قدامه حتى يلج الحجرة
يتحارسه فأنزل الله يأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس سورة المائدة آية فترك الحرس حين أخبره أنه سيعصمه من الناس
أن رب يمين بهذه البقعة لا تصعد إلى الله قال قلت له أنى ذلك يا أبا هريرة قال أما إني أشهد ما كذبت قلت وأنا أشهد
يبايع لرجل بين الركن والمقام عدة أهل بدر فتأتيه عصائب أهل العراق وأبدال أهل الشام فيغزوهم جيش من أهل الشام فإذا كانوا بالبيداء خسف بهم ثم يغزوهم رجل من قريش أخواله كلب فيلتقون فيهزمهم الله فالخائب من
جيش من أمتي يجوز من قبل الشام يؤمون البيت لرجل منعه الله منهم حتى إذا علوا البيداء من ذي الحليفة خسف بهم ومصادرهم شتى قلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله كيف يخسف بهم جميعا ومصادرهم شتى قال إن منهم من جبر
إذا أراد أن يخرج لسفر أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه قالت فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت معه بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودج وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله
ساهم بين نسائه في غزوة بني المصطلق أيتهن تخرج معه فخرج سهم عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما فخرج بهما معه فلما قفلوا من غزاتهم وكان بينهم وبين المدينة ليلتان مال رحل أم سلمة فأناخوا بعيرها ليصلحوا رحلها
دخلت علي أم مسطح فخرجت إلى حين لحاجة فوطئت أم مسطح على عظم أو شوكة فقالت تعس مسطح فقلت بئس ما قلت ابنك ورجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أشهد أنك من الغافلات المؤمنات أتدرين ما قد طار عليك
لقد تحدث الناس بهذا الأمر وشاع فيهم فقام فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا وما أشعر به فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه على جارية لي نوبية فقال يا فلانة ما تعلمين عن عائشة فقال
إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه فلما كانت غزوة بني المصطلق أقرع بين نسائه كما كان يصنع فخرج سهمي عليهن فخرج بي معه قالت وكان النساء إذ ذاك إنما يأكلن العلق فلم يهجهن اللحم في
لما نزل عذري قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فذكر ذلك وتلا القرآن فلما نزل أمر برجلين وامرأة يضربوا حدهم
جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين قالوا لعائشة رضي الله عنها ما قالوا ثمانين ثمانين حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش
الذين قذفوا عائشة رضي الله عنها حسان بن ثابت وعبد الله بن أبي وحمنة بنت جحش ومسطح بن أثاثة فجلدهم النبي صلى الله عليه وسلم