فخرج إليه فيروز بن الديلمي فقتله ثم حملوا رأسه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم وفدهم وعليهم المآثر الديباج عليها الذهب والدر فألقى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم منتفة له وقال اعتجر بها وألق
روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم فقالوا ما ينبغي لعيسى أن يكون فوق هذا فأنزل الله فيه فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل
لئن لاعنوني لا يحول حول وبنجران عين تطرف قال فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم وغدا حسن وحسين وفاطمة وناس من أصحابه وغدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ما للملاعنة جئناك ولكن جئناك لتفرض عل
يمنعكما من الإسلام ثلاث عبادتكما الصليب وأكلكما الخنزير وقولكما لله ولد فقال أحدهما من أبو عيسى فسكت النبي صلى الله عليه وسلم وكان لا يعجل حتى يكون ربه هو يأمره فأنزل الله عليه إن مثل عيسى عند الله كم
لأبعثن معكما رجلا أمينا حق أمين فاستشرف لها أصحابه فقال قم يا أبا عبيدة بن الجراح فلما قام قال هذا أمين هذه الأمة
إذا كان حكمه عليهم أن في كل سوداء أو بيضاء وصفراء وتمرة ورقيق وأفضل عليهم وترك ذلك لهم على ألفي حلة في كل صفر ألف حلة وفي كل رجب ألف حلة مع كل حلة أوقية ما زادت على الخراج أو نقصت على الأواقي فبحساب و
من سيدكم وزعيمكم فأشرنا بأجمعنا إلى المنذر بن عائذ فقال النبي صلى الله عليه وسلم أهذا الأشج فكان أول يوم وضع عليه هذا الاسم بضربة لوجهه بحافر حمار فقلنا نعم يا رسول الله فتخلف بعد القوم فعقل رواحلهم و
فيك لخلتين يحبهما الله الحلم والحياء قال قلت يا رسول الله أقديما كان ذلك أو حديثا قال لا بل قديما فقال الحمد لله الذي جعلني على خلتين يحبهما
من قال إذا أصبح أو ما من عبد يقول إذا أصبح الحمد لله ربي الله الذي لا أشرك به شيئا وأشهد أن لا إله إلا الله ثلاث مرار إلا ظل يغفر له ذنوبه شيء بشيء وإذا قالها إذا أمسى إلا بات يغفر له ذنوبه حتى يصبح
بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسفيان بن همام على بني ربيعة بن قحطان وبني زفر بن زفر وبني الشحر لمن أسلم منهم وأعطى الزكاة وأطاع الله ورسوله واجتنب المشركين وأعطى من ا
ما الإيمان بالله وحده قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تعطوا من المغنم الخمس ونهاهم عن الحنتم والدباء والنقير قال وربم
من أنتم قالوا نحن بنو نمير قال أجئتم لتسلموا فقال زيد لا وقال قرة أما أنا يا رسول الله فجئت إليك أخاصم في دية أبي أي دية أبي عند هذا يعني زيدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا زيد ما يقول هذا الغلام ق
أمرهم أن يصوموا رمضان فإن فيه ليلة خير من ألف شهر قالوا يا رسول الله في أي ليلة نبتغيها قال في الليالي البيض قال ولا تمنعون الماعون قالوا يا رسول الله وما الماعون قال في الحجر والحديد وفي الماء قالوا
استعملت عليكم هذا وأشار إلى الضحاك بن سفيان فقال له عامر بن مالك أفتخرجني من الأمر قال فأنت على بني جعفر ثم أوصى به الضحاك قال وكان الضحاك فاضلا شريفا ثم أقبل عليهم فقال يا بني عامر إياكم والخيلاء فإن
إني أخاف على الضحاك أهل نجد أن يقتلوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق عمر اقطعوا مع الضحاك بعثا فبلغ ذلك الضحاك فجاء وهو مغضب فقال يا رسول الله بلغني أنك أمرت أن يقطع معي بعث قال نعم يا ضحاك إني