اقرأ فافتتح سورة النساء فلما انتهى إلى قوله فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا سورة النساء آية فدمعت عينا
أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة ولو شئت أن أسمي التاسع سميته قال قالوا يعني نفسه
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير فأتاهم عمر فقال يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أبا بكر أن يصلي بالناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقد
لئن هو اقتطع أرضك بيمينه ظلما كان ممن لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب أليم فقال الآخر حسبي فورع الآخر وردها عليه
التشهد في الصلاة التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قلت للمقرئ أي شيء التحي
إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل مؤمن رجل من أهل الملل فقيل هذا فداؤك من النار سمعت أبا أسامة يقول هذا خير للمؤمن من الدنيا وما فيها إسناده كأنك تنظر فيه
ونودوا إن لكم أن تصحوا فيها فلا تسقموا أبدا وأن تشبوا فلا تهرموا أبدا وأن تنعموا فلا تبأسوا أبدا وأن تخلدوا فلا تموتوا أبدا