منائح رسول الله صلى الله عليه وسلم ترعى بأحد وتروح كل ليلة على بيته في البيت الذي يدور فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسماهن إبراهيم بن عبد الله بن عتبة بن غزوان قال كن سبع منائح عجوة وزمزم وسقيا وب
سبع لقائح تكون بذي الجدر ولقائح تكون بالجماء وكان كرز بن جابر أغار عليها من الجماء وكن يومئذ ثلاث لقائح مع سرح المدينة لقحة من اللقائح التي بذي الجدر تدعى مهرة ولقحة تدعى الشقراء ولقحة تدعى الزباء وكا
لقائح رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أغار عليها القوم بالغابة قد بلغت عشرين لقحة وكانت التي يعيش بها آل محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يراح عليهم كل ليلة بقربتين عظيمتين من لبن وكان فيها لقاح له
كان عيشنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اللبن وأكثر عيشنا كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقائح بالغابة فكان قد فرقها على نسائه فكانت لي لقحة حلب غزيرة يقال لها العريش وكنا منها فيما شئنا من اللب
أهدى الضحاك بن سفيان الكلابي للنبي صلى الله عليه وسلم لقحة تدعى بردة لم أر من إبل الناس شيئا قط أحسن منها وتحلب ما تحلب لقحتان غزيرتان وكانت تروح على أبياتنا من الرعي يرعاها هند وأسماء يعتقبانها بأحد
أم أيمن بركة كانت لأبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فورثها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقها وكان عبيد بن عمرو الخزرجي قد تزوجها بمكة فولدت أيمن ثم إن خديجة ملكت زيد بن حارثة فسأل رسول الله صلى الل
ما رفع بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم شواء قط ولا حملت معه طنفسة ووقفت هذه الأشياء التي ذكرناها من الأموال التي أفاءها الله عليه والكسوة والخيل والبغلة والحربة وما ذكرنا مع ذلك بعد وفاته على أن ذلك
لا يقتسم ورثتي دينارا ما تركت بعد نفقة عيالي ومؤنة عاملي فهو صدقة فدل ذلك على أنها صدقات موقوفات الأصول إذ كان يخرج منها في ووقت نفقة نسائه ومؤنة عامله كما جرى الأمر في حياته صلى الله عليه وسلم وبعد و
أن النجاشي بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عنزات فأعطى عمر واحدة قال عبد الرحمن بن سعد وهي التي عندنا وأن عمر أعطى سعدا الأذان
قضى عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الأصابع في الإبهام بثلاثة عشر وفي التي تليها باثنتي عشر والوسطى بعشرة وفي التي تليها بتسع وفي الخنصر بست حتى وجد كتابا عند آل عمرو بن حزم يذكرون أنه من رسول الله صلى