كنا نصلي المغرب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه لينظر إلى مواقع نبله حدثنا أبو يحيى الزعفراني حدثنا إبراهيم بن موسى نحوه
لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم قال أبو عبد الله بن ماجة سمعت محمد بن يحيى يقول اضطرب الناس في هذا الحديث ببغداد فذهبت أنا وأبو بكر الأعين إلى العوام بن عباد بن العوام فأخ
إن الناس قد صلوا وناموا وأنتم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة ولولا الضعيف والسقيم أحببت أن أؤخر هذه الصلاة إلى شطر الليل
من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله عز وجل قال وأقم الصلاة لذكري سورة طه آية قال وكان ابن شهاب يقرؤها للذكرى
ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها ولوقتها من الغد قال عبد الله بن رباح فسمعني عمران بن الحصين وأنا أحدث بالحديث فقال يا فتى انظر كيف تحدث فإني
من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها ومن أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها
من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها ومن أدرك من العصر ركعة قبل أن تغيب الشمس فقد أدركها حدثنا جميل بن الحسن حدثنا عبد الأعلى حدثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله ص