تصدقوا تصدقوا فأكثر من يتصدق النساء بالقرط والخاتم والشيء فإن كانت حاجة يريد أن يبعث بعثا يذكره لهم وإلا انصرف
كان إذا خرج إلى العيدين سلك على دار سعيد بن أبي العاص ثم على أصحاب الفساطيط ثم انصرف في الطريق الأخرى طريق بني زريق ثم يخرج على دار عمار بن ياسر ودار أبي هريرة إلى البلاط
كان يقلس له يوم الفطر قال أبو الحسن بن سلمة القطان حدثنا ابن ديزيل حدثنا آدم حدثنا شيبان عن جابر عن عامر ح وحدثنا إسرائيل عن جابر ح وحدثنا إبراهيم بن نصر حدثنا أبو نعيم حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن عامر
كان يغدو إلى المصلى في يوم العيد والعنزة تحمل بين يديه فإذا بلغ المصلى نصبت بين يديه فيصلي إليها وذلك أن المصلى كان فضاء ليس فيه شيء يستتر به
إذا صلى يوم عيد أو غيره نصبت الحربة بين يديه فيصلي إليها والناس من خلفه قال نافع فمن ثم اتخذها الأمراء