لما أتى محسرا سلك على الطريق الوسطى التي تخرجك على الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها
إذا قدمنا منى إن شاء الله تعالى نزلنا الخيف والخيف مسجد منى التي تحالفوا علينا فيه قال ابن جريج قلت لعثمان أي حلف قال الأحزاب
وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بنسائه أن ينزلن حيث الدار دار منى وأمر الأنصار أن ينزلوا الشعب وراء الدور وقال للناس انزلوا فأشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى نواحي منى وقال بعض المكيين الأحجار التي بين
قد صلى في مسجد الخيف سبعون نبيا فيهم موسى عليه السلام وكأني أنظر إليه عليه عباءتان قطوانيتان وهو محرم على بعير من أزد شنوءة مخطوم ولم يقل عبدة من أزد شنوءة بخطام من ليف وله ضفران
إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم فإنها لكم نافلة وحدثنا حسين بن حسن قال أنا عبد الوهاب الثقفي قال أنا هشام بن حسان عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود السوائي عن أبيه رضي ال
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها فبلغها من لم يسمعها فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب حامل فقه لا فقه له ثلاث لا يغل عليهن قلب المؤمن إخلاص العمل لله والنصيحة لولاة الأمر ولزوم الجماعة فإن دعوتهم تك
صلى إلى جنبي عبد الله بن طاوس بمنى في مسجد الخيف فكان إذا رفع رأسه من السجدة وضع يده تلقاء وجهه فقلت لوهيب صاحب الكرابيس إني رأيت هذا يصنع شيئا لم أر أحدا يصنعه فقال له وهيب يصنع شيئا لم تر أحدا يصنعه
سلكها من منى إلى الشعب ومعه العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه وهو شعب البيعة للأنصار الذي أخذ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي أمامة أسعد بن زرارة وأبي الهيثم وأصحابهم رضي الله عنهم البيعة على
لقد لقيت من قومك وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة أن عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن كلاب هكذا قال ابن طريف وإنما هو كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مغموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعا
يرمي الجمرة من بطن الوادي وهو على بغلة وهو يقول أيها الناس عليكم السكينة لا يقتل بعضكم بعضا إذا رميتم الجمرة فارموها بمثل حصى الخذف
أفضت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة يكبر مع كل حصاة ثم قطع التلبية مع آخر حصاة
اللهم اشهد هل بلغت ثم يقول إن أمر عليكم عبد مجدع أراها قال أسود يقودكم لكتاب الله تعالى فاسمعوا له وأطيعوا