من ها هنا من رهط فلان إن صاحبكم قد احتبس عن الجنة بكذا كان عليه فإما أن تفدوه من عذاب الله وإما أن تسلموه
أههنا أحد من بني فلان فنادى ثلاثا لا يجيبه أحد فقال إن الرجل الذي مات فيكم قد احتبس عن الجنة من أجل الدين الذي عليه فإن شئتم فافدوه وإن شئتم فأسلموه إلى عذاب الله
عن المعراض فقال إذا أصاب بحده فقتل فكل وإذا أصاب بعرضه فقتل فلا تأكل فإنه وقيذ قال يا رسول الله إني أرسل كلبي فيقتل ويأكل قال إذا أرسلت كلبك وسميت فأخذ وقتل فكل وإن أكل منه فلا تأكل فإنما أمسك على نفس
من لم يكن له فداء فليعلم رجلين من المسلمين الكتابة قال زيد فكنت ممن علم الكتاب قال يحيى هذه رخصة للمعلمين
في رجل ترك امرأته ولم يكن دخل بها فتردد إليه فيها شهرا لا يقضي فيهما بشيء ثم قال أقول فيها برأيي فإن كان خطأ فمن نفسي وإن كان صوابا فمن الله أقول لها مهر نسائها وعليها العدة ولها الميراث فقام أبو سنان
رجل تزوج امرأة ولم يدخل بها ولم يسم لها صداقا ثم مات عنها فترددت إليه في ذلك فقال أقول برأيي فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمني لها صداق نسائها وعليها العدة ولها الميراث فقال معقل بن سنان فقال أش
في رجل تزوج امرأة فمات عنها ولم يدخل بها ولم يفرض لها فقال لها الصداق كاملا وعليها العدة ولها الميراث فقال معقل بن سنان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى به في بروع بنت واشق
مرحبا بابنتي فأجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم أسر إليها حديثا فبكت فقلت لها استخصك رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه ثم تبكين ثم أسر لها حديثا فضحكت فقلت ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن فسألتها عما قا
اجتمعن نساء النبي صلى الله عليه وسلم فقلن يا رسول الله أينا أسرع بك لحوقا فقال أطولكن يدا فأخذنا عودا أو قصبة فجعلنا نقدر أيدينا وكانت سودة أطولنا يدا وكانت أسرعنا لحوقا به فعلمنا بعد أن طول يدها كانت