الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين
تحاج آدم وموسى فقال له موسى أنت آدم الذي أغويت الناس فأخرجتهم من الجنة إلى الأرض فقال له آدم أنت موسى الذي أعطاه الله علم كل شيء واصطفاه على الناس برسالته قال نعم قال أتلومني على أمر قد كتب علي أن أفع
بينما أيوب يغتسل عريانا خر عليه رجل جراد من ذهب فجعل أيوب يحثي في ثوبه قال فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى يا رب ولكن لا غنى لي عن بركتك
خفف على داود القرآن فكان يأمر بدوابه تسرج فكان يقرأ القرآن من قبل أن تسرج دابته وكان لا يأكل إلا من عمل يده
لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم وأنفسهم إلا بحقها وحسابهم على الله
تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم فقال الله للجنة إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار إنما أنت عذابي
إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعملها فإذا عملها فأنا أكتبها له بعشر أمثالها وإذا تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها ما لم يعملها فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها
أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن هيئ له أن يقال له تمن فيتمنى ويتمنى فيقال له هل تمنيت فيقول نعم فيقول له فإن لك ما تمنيت ومثله معه
لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ولو يندفع الناس في شعبة أو في واد والأنصار في شعبة لاندفعت مع الأنصار في شعبهم
خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال اذهب فسلم على أولئك النفر وهم نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك قال فذهب فقال السلام عليكم فقالوا وعليك السلام ورحمة ال
جاء ملك الموت إلى موسى فقال له أجب ربك قال فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها قال فرجع الملك إلى الله عز وجل فقال إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت وقد فقأ عيني قال فرد الله عينه قال ارجع إلى عبدي فقل
كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوأة بعض وكان موسى يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر قال فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه قال فجمح موسى في أثر