By محمد بن جعفر بن سهل الخرائطي
الجن على ثلاثة أصناف صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء وصنف حيات وكلاب وصنف يحلون ويظعنون
ردوا على أخيكم السلام قال فرددنا عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنت قال أنا عرفطة بن شمراخ أحد بني نجاح أتيتك يا رسول الله مسلما فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مرحبا بك يا عرفطة اظهر لنا
عجبت للجن وأخبارها ورحلها العيس بأكوارها تهوي إلى مكة تبغي الهدى ما مؤمنوها مثل كفارها فارحل إلى الصفوة من هاشم بين روابيها وأخبارها قال فقلت إن الله عز وجل قد أراد بي خيرا فقمت إلى بردة لي ففتقتها ول
هل عندك علم أن أهل مكة علموا بمسيري إليهم فقال بشر بأبي أنت وأمي يا رسول الله أخبرك أني كنت أطوف بالبيت في ليلة كذا وكذا وسمى الليلة التي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بالسير فيها إلى مكة وق
يعر في لقاح له نصف النهار إذ طلعت عليه نعامة بيضاء عليها راكب عليه ثياب بيض مثل اللبن فقال يا عباس بن مرداس ألم تر أن السماء كفت أحراسها وأن الحرب جرعت أنفاسها وأن الخيل وضعت أحلاسها وأن الدين نزل بال
لأسير برمل عالج ذات ليلة إذ غلبني النوم فنزلت عن راحلتي وأنختها وتوسدت ذراعها ونمت وقد تعوذت قبل نومي فقلت أعوذ بعظيم هذا الوادي من الجن أن أؤذى أو أهاج فرأيت في منامي رجلا شابا يرصد ناقتي وبيده حربة
من رجل يمضي في نفر من المسلمين معهم القرب فيردون البئر ذات العلم ثم يعود يضمن له رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنة فقام رجل من القوم فقال أنا يا رسول الله فوجهه النبي صلى الله عليه وسلم ووجهه معهم ال
ليلة ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتجس إيوان كسرى وسقطت منه أربع عشرة شرفة وخمدت نار فارس ولم تخمد قبل ذلك بألف عام وغاضت بحيرة ساوة ورأى الموبذان إبلا صعابا تقود خيلا عرابا قد قطعت دجلة وانتشرت
ما فعل قس بن ساعدة الإيادي قالوا هلك يا رسول الله قال لقد شهدته يوما بسوق عكاظ على جمل أحمر يتكلم بكلام معجب مونق لا أجدني أحفظه فقام إليه أعرابي من أقاصي القوم فقال أنا أحفظه يا رسول الله قال فسر الن
خرج أبو طالب إلى الشام فخرج معه النبي صلى الله عليه وسلم في أشياخ من قريش فلما أشرفوا على الراهب يعني بحيرا هبطوا فحلوا رحالهم فخرج إليهم الراهب وكان قبل ذلك يمرون به فلا يخرج إليهم ولا يلتفت قال فنزل
لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم خفي على قريش خبره فبينا قريش في أنديتها حول البيت إذ سمعوا صوتا من أبي قبيس يقول إن يسلم السعدان يصبح محمد بمكة لا يخشى خلاف المخالف فقالت قريش أي السعود سعد هل ث
جارية بيننا يقال لها خلصة ولم نعلم عليها إلا خيرا إذ جاءتنا فقالت يا معشر دوس العجب العجب لما أصابني هل علمتم إلا خيرا قلنا وما ذاك قالت إني لفي غنمي إذ غشيتني ظلمة ووجدت كحس الرجل مع المرأة فقد خشيت
مما دعانا إلى الإسلام أنا كنا قوما نعبد الأوثان فبينا نحن ذات يوم عند وثن لنا إذ أقبل نفر يتقاضون إليه يرجون الفرج من عنده لشيء شجر بينهم إذ هتف بهم هاتف من الصنم فجعل يقول يا أيها الناس ذوو الأجسام م
إذا كنت بواد تخاف فيه السبع فقل أعوذ بدانيال والجب من شر الأسد
لما انطلق عبد المطلب بابنه عبد الله ليزوجه مر به على كاهنة من أهل تبالة متهودة قد قرأت الكتب يقال لها فاطمة ابنة مر الخثعمية فرأت نور النبوة في وجه عبد الله فقالت له يا فتى هل لك أن تقع علي الآن وأعطي
بينا أنا في الجاهلية إذ أجهدني الجوع فأقحمت فرسي البرية فما أصبت إلا بيض النعام فبينا أنا أسير إذا أنا بشيخ عربي في خيمة وإلى جانبه جارية كأنها شمس طالعة ومعه غنيمات له فقلت له استأسر ثكلتك أمك فرفع ر
زيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل يذكران أنهما أتيا النجاشي بعد رجوع أبرهة من مكة قالا فلما دخلنا عليه قال اصدقاني أيها القرشيان هل ولد فيكم مولود أراد أبوه ذبحه فضرب عليه بالقداح فسلم ونحرت عنه جمال
لما ظهر سيف بن ذي يزن قال أبو المنذر واسمه النعمان بن قيس على الحبشة وذلك بعد مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين أتته وفود العرب وشعراؤها تهنئه وتمتدحه وتذكر ما كان من حسن بلائه وأتاه فيمن أتاه
هذا كتاب هواتف الجنان وعجيب ما يحكى عن الكهان مما يبشر بالنبي محمد ويدل منه بواضح البرهان تأليف أبي بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري عرف بالخرائطي رحمه الله رواية أبي بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن الولي
حدثنا عبد الله بن محمد البلوي بمصر قال ثنا عمارة بن زيد قال حدثني عبيد الله بن العلاء قال حدثني يحيى بن عروة عن أبيه أن نفرا من قريش منهم ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي وزيد بن عمرو بن نفيل و
No chapters indexed.