By محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري
أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله من لقي الله عز وجل بهما غير شاك لم يحجب عن الجنة
إن الله تعالى يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار حتى تطلع الشمس من مغربها صحيح رواه مسلم عن أبي موسى ومحمد بن جعفر وعن بندار عن أبي داود
يا خليلي حسن خلقك ولو مع الكفار تدخل مداخل الأبرار فإن كلمتي سبقت لمن حسن خلقه أن أظله تحت عرشي وأن أسقيه من حظيرة قدسي وأن أدنيه من جواري
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المزابنة والمحاقلة فالمزابنة اشتراء الثمر بالتمر كيلا والمحاقلة اشتراء الزرع بالحنطة كيلا واستئجار الأرض بالحنطة كيلا وسألت سعيد بن المسيب عن كرى الأرض بالذهب والفض
فنحن أحق بذلك منه تجاوزوا عنه
يا داود بنيت بيتك قبل بيتي قال أي رب هكذا قلت فيما قضيت من ملك استأثر ثم أخذ في بناء المسجد فلما تسور الحائط سقط ثم بناه فلما تسور سقط ثلاثا فشكا ذلك إلى الله عز وجل فأوحى الله عز وجل إليه أنه لا يصلح
من اغتسل يوم الجمعة فتطهر بما استطاع من الطهور ثم ادهن بالدهن ومن طيب بيته أو أهله ثم راح ولم يفرق بين اثنين فإذا خرج الإمام أنصت غفر الله له ما بينه وبين الجمعة الأخرى
إن أبواب السماء تفتح فأحب أن أقدم فيها عملا صالحا
أما يستطيع أحدكم أن يعمل كل يوم ألف حسنة قال قلنا يا رسول الله ومن يعمل كل يوم ألف حسنة قال يسبح الله مائة تسبيحة
اكتبوها كما قال عبدي
ما منعك إذ رأيت كذا وكذا ألا تقول فيقول أي رب خفت فيقول إياي كنت أحق أن تخاف
إن الله عز وجل جعل البركة في السحور والخيل
ما من عبد يذنب ذنبا ثم يتوضأ ويصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر له ثم تلا هذه الآية والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله سورة آل عمران آية والآ
وافقت ربي عز اسمه في أربع قلت يا رسول الله لو صلينا خلف المقام فنزلت هذه الآية واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى سورة البقرة آية وقلت يا رسول الله لو ضربت على نسائك الحجاب فإنه يدخل عليهن البر والفاجر فأنز
ابنوا لي منبرا فبنوا له عتبتين فلما قام على المنبر يخطب حنت الخشبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحتضنها فسكنت قال فكان الحسن إذا حدث بهذا الحديث بكى ثم قال يا عباد الله الخشبة تحن إلى رسول الله ص
أربع خصال واحدة منهن لي وواحدة لك وواحدة فيما بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين عبادي فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا وأما التي لك علي فما عملت من خير جزيتك به وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعل
إن ثلاثة انطلقوا يرتادون لأهليهم فأخذتهم السماء فألجئوا إلى غار فوقع عليهم حجر فتحاف حتى ما يرون منه خصاصة فقال بعضهم قد وقع الحجر وعفا الأثر ولا يعلم بمكانكم إلا الله عز وجل فادعوا الله بأوثق أعمالكم
إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من فيح جهنم فليطفئها عنه بالماء البارد الجاري يستقبل جرية الماء فيقول اشف عبدك بعد الفجر قبل طلوع الشمس يغتمس فيه ثلاث غمسات فإن لم يبرأ في ثلاث ففي خمس فإن لم يبرأ
لو أن رجلا قتل في سبيل الله ثم أحيي ثم قتل في سبيل الله لم يدخل الجنة حتى يقضى عنه دينه ليس ثم ذهب ولا فضة إنما هو الحسنات والسيئات
ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا فنزلت وما نتنزل إلا بأمر ربك سورة مريم آية هذا حديث صحيح ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله في كتابه عن أبي نعيم هذا وهو من
No chapters indexed.