By أبو حاتم بن حبان
الله يحب مكارم الأخلاق ويكره سفسافها قال أبو حاتم لست أحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم خبرا صحيحا في العقل لأن أبان بن عياش وسلمة بن وردان وعمير بن عمران وعلي بن زيد والحسن بن دينار وعباد بن كثير وميس
ما كره الله منك شيئا فلا تفعله إذا خلوت
ما من خارج يخرج من بيته يطلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع قال أبو حاتم الواجب على العاقل إذا فرغ من إصلاح سريرته أن يثني بطلب العلم والمداومة عليه إذ لا وصول للمرء إلى صفاء شيء من أ
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت قال أبو حاتم الواجب على العاقل إذا ركب المطيتين اللتين ذكرتهما قبل إصلاح السريرة ولزوم العلم أن يبلغ مجهوده حينئذ في حفظ اللسان حتى يستقيم له إذ اللس
عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله
المنافق ويحك الذي إذا حدث كذب وإذا وعد لم ينجز وإذا اؤتمن لم يؤد
مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت قال أبو حاتم رضي الله عنه الواجب على العاقل لزوم الحياء لأنه أصل العقل وبذر الخير وتركه أصل الجهل وبذر الشر والحياء يدل على العقل كما أن
ما نقصت صدقة من مال ولا زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ولا تواضع أحد لله إلا رفعه الله قال أبو حاتم رضي الله عنه الواجب على العاقل لزوم التواضع ومجانبة التكبر ولو لم يكن في التواضع خصلة تحمد إلا أن المرء
يحرم على النار كل هين لين قريب سهل قال أبو حاتم رضي الله عنه الواجب على العاقل أن يتحبب إلى الناس بلزوم حسن الخلق وترك سوء الخلق لأن الخلق الحسن يذيب الخطايا كما تذيب الشمس الجليد وإن الخلق السيئ ليفس
مداراة الناس صدقة قال أبو حاتم رضي الله عنه الواجب على العاقل أن يلزم المداراة مع من دفع إليه في العشرة من غير مقارفة المداهنة إذ المداراة من المداري صدقة له والمداهنة من المداهن تكون خطيئة عليه والفص
السلام اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض فأفشوه بينكم فإن الرجل المسلم إذا مر بالقوم فسلم عليهم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة بتذكيره إياهم بالسلام فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب
لا تكسر القوارير قال قتادة يعني ضعفة النساء قال أبو حاتم رضي الله عنه الواجب على العاقل أن يستميل قلوب الناس إليه بالمزاح وترك التعبس والمزاح على ضربين فمزاح محمود ومزاح مذموم فأما المزاح المحمود فهو
أي الأعمال أفضل قال الجهاد في سبيل الله قال ثم ماذا قال رجل في شعب من الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شره قال أبو حاتم رضي الله عنه الواجب على العاقل لزوم الاعتزال عن الناس عاما مع توقي مخالطتهم إذ الا
آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سلمان وأبي الدرداء وآخى بين عوف بن مالك وبين الصعب بن جثامة قال أبو حاتم رضي الله عنه الواجب على العاقل ألا يغفل عن مؤاخاة الإخوان وإعداده إياهم للنوائب والحدثان ل
أول شيء نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان الخمر وملاحاة الرجال
مثل الجليس الصالح مثل العطار إن لم ينلك منه أصابك من ريحه ومثل الجليس السوء مثل القين إن لم يصبك ناره أصابك شرره قال أبو حاتم رضي الله عنه العاقل يلزم صحبة الأخيار ويفارق صحبة الأشرار لأن مودة الأخيار
لا خير في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له
الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
رجلا زار أخا له في قرية فأرصد الله على مدرجته ملكا فقال أين تريد فقال أريد أخا لي في هذه القرية فقال هل له عليك من نعمة تربها قال لا إلا أني أحبه في الله قال إني رسول الله إليك بأن الله تبارك وتعالى أ
مثل الجليس الصالح مثل العطار إن لم يعطك شيئا يصبك من عطره ومثل الجليس السوء مثل القين إن لم يحرق ثوبك أصابك من دخانه قال أبو حاتم رحمة الله عليه شبيل بن عزرة هذا من أفاضل أهل البصرة وقرائهم ولكنه لم ي
No chapters indexed.