By ابن مسلمة الأموي
يخطب إلى جذع فلما اتخذ منبرا تحول إليه فحن الجذع فمشى النبي صلى الله عليه وسلم فمسحه بيده فسكن قال ابن أبي داود أبو حفص بن العلاء أخو أبي عمرو وهم أربعة معاذ بن العلاء وأبو سفيان وأبو حفص ليس هو معاذ
ما من رجل يموت فيترك غنما أو إبلا أو بقرا لم يؤد زكاتها إلا جاءته أعظم ما تكون وأسمنه تطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها حتى يقضى بين الناس ثم يعود أولاها على أخراها أخرجه البخاري مختصرا عن عمر بن حفص عن أب
أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما أو قال أربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الله تعالى إليه الملك فيؤمر بأربع كلمات قال فيكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه
تقتلك الفئة الباغية وقال خالد تقتله أخرجه مسلم عن محمد بن عمرو بن جبلة وعقبة بن مكرم وأبي بكر بن نافع عن غندر عن شعبة عن خالد الحذاء عن سعيد بن أبي الحسن عن أم سلمة وعن إسحاق بن منصور عن عبد الصمد بن
الفارس سهمين والراجل سهما رواه أبو داود في الجهاد من سننه عن محمد بن عيسى عن مجمع بن يعقوب فوقع لنا موافقة
لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون ولكنا نقاتل بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرق لذلك ويسر بذلك أخرجه البخاري في
اللهم اهد دوسا وأت بهم رواه البخاري عن علي ابن المديني عن سفيان ورواه عن أبي اليمان الحكم بن نافع عن شعيب بن أبي حمزة كليهما عن أبي الزناد عن الأعرج به وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى عن مغيرة بن عبد الرح
أخبرني عن الإسلام بأمر لا أسأل عنه أحدا بعدك قال قل آمنت بالله ثم استقم قلت فما أتقي فأومأ بيده إلى لسانه أخرجه مسلم بن الحجاج في كتابه عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب عن ابن نمير وعن قتيبة بن سعيد و
ألا مشمر للجنة إن الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة نور يتلألأ وريحانة تهتز وقصر مشيد ونهر مطرد وفاكهة كثيرة نضيجة وزوجة حسناء جميلة في حبرة ونعمة في مقام أبدا في حبرة ونعمة في دار عالية بهية سليمة قالوا
لا يتمنى المؤمن الموت لضر نزل به فإن كان لا بد فاعلا فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي حديث صحيح أخرجه الإمام أبو عبد الله البخاري في صحيحه عن آدم بن أبي إياس واس
ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما قط حتى يأكل تمرات ثلاثا قال فكان أنس يأكل خمسا إن شاء أن يزداد إلا أنه يجعلهن وترا أخرجه البخاري في صلاة العيد عن محمد بن عبد الرحيم عن سعيد بن سليمان عن هشيم
أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات فلما انتهى إلى الشعب قام بال ولم يقل أسامة أهراق الماء قال فدعا بماء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ قال قلت يا رسول الله الصلاة قال الصلاة أمامك أخرجه البخاري من رو
في بني إسرائيل رجل يقال له جريج وكان عابدا فابتنى صومعة فكان يصلي فيها فأتته أمه يوما وهو يصلي فنادته فقال يا رب أمي وصلاتي فأقبل على صلاته وترك أمه ثلاثا فقالت اللهم لا تمته حتى يزني أو ينظر في وجوه
الأعمال بالنية ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله تعالى فهجرته إلى ما هاجر إليه ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه أخرجه البخاري في صحيحه عن الحميدي عن سفيان بن
أحب الكلام إلى الله تعالى أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أخرجه مسلم في الاستئذان عن أحمد بن يونس عن زهير عن منصور عن هلال بن يساف عن الربيع بن عميلة عن سمرة وسياقه أحب الكلام إ
اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب وأسألك نعيما لا يبيد وأسألك قرة عين لا تن
آتي يوم القيامة باب الجنة فأستفتح فيقول الخازن من أنت فأقول محمد فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك أخرجه مسلم في الإيمان عن عمرو الناقد وزهير بن حرب كليهما عن هاشم بن القاسم فيقع لي بدلا عاليا والحمد
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقول أو نقوم بالحق حيث ما كنا لا نخاف في الله لومة لائم أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد
أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله عز وجل قبل وجهه فلا يتنخم أحدكم قبل وجهه وهو في الصلاة أخرجه البخاري في الصلاة من كتابه عن قتيبة بن سعيد عن ليث كما أخرجناه وأخرجه مسلم عن قتيبة وابن رمح كليهما عن ليث
من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه أخرجه البخاري عن موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن علقمة عن أبي مسعود به قال عبد الرحمن ثم لقيت أبا مسعود فحدثن