By ابن أبي الدنيا
ذكر الجنة فقال ألا مشمر إليها هي ورب الكعبة ريحانة تهتز ونهر مطرد وزوجة لا تموت في حبور ونعيم في مقام أبدا
ألا مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة نور يتلألأ وريحانة تهتز وقصر مشيد ونهر مطرد وثمرة نضيجة وزوجة حسناء جميلة وحلل كثيرة ومقام آبد في دار سليمة وفاكهة وخضرة وحبرة ونعمة في محلة عالية بهي
وصف فيه الجنة حتى انتهى ثم قال في آخر حديثه فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ثم قرأ هذه الآية تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا إلى قوله فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة
الجنة ما بناؤها قال لبنة من فضة ولبنة من ذهب وملاطها المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت من يدخلها ينعم لا يبؤس ويخلد لا يموت لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي ثنا وكيع عن س
يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا سورة مريم آية قال قلت يا رسول الله ما الوفد إلا ركب قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنهم إذا خرجوا من قبورهم استقبلوا بنوق بيض لها أجنحة عليها رحال الذهب
ومن اتقى الله عز وجل دخل الجنة ينعم فلا يبؤس ويحيا فلا يموت لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه
من يدخل الجنة يحيى فيها فلا يموت وينعم فيها فلا يبؤس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه قيل يا رسول الله كيف بناؤها قال لبنة من ذهب ولبنة من فضة ملاطها المسك الأذفر ترابها الزعفران حصباؤها اللؤلؤ والياقوت
أهل الجنة ليزدادون جمالا وحسنا كما يزدادون في الدنيا قباحة وهرما
يدخل أهل الجنة جردا مردا بيضا جعادا مكحلين أبناء ثلاث وثلاثين على طول آدم طوله ستون ذراعا في عرض سبعة أذرع
أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على أحسن كوكب دري في السماء إضاءة
من مات من صغير أو كبير ممن دخل الجنة يردون إلى بني ثلاث وثلاثين سنة في الجنة لا يزيدون عليها أبدا وكذلك أهل النار
الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام والفردوس أعلاها درجة ومنها تخرج الأنهار الأربعة والعرش فوقها فإذا سألتم الله عز وجل فاسألوه الفردوس
خلق الله عز وجل جنة عدن بيده لبنة من درة بيضاء ولبنة من ياقوتة حمراء ولبنة من زبرجدة خضراء ملاطها المسك حشيشها الزعفران حصباؤها اللؤلؤ وترابها العنبر ثم قال لها انطقي قالت قد أفلح المؤمنون سورة المؤمن
يدخل أهل الجنة جرد مرد مكحلين بني ثلاثين أو ثلاث وثلاثين سنة وقال هو أحدهما
أرض الجنة بيضاء عرصتها صخور الكافور وقد أحاط به المسك مثل كثبان الرمل فيها أنهار مطردة فيجتمع فيها أهل الجنة أدناهم وآخرهم فيتعارفون فيبعث الله عز وجل ريح الرحمة فتهيج عليهم ريح ذلك المسك فيرجع الرجل
يجمع الله عز وجل الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء قال وينزل الله عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي ثم ينادي مناد أيها الناس ألم
آخر من يدخل الجنة لرجل يمشي على الصراط فينكب مرة ويمشي مرة وتلسعه النار مرة فإذا جاوز الصراط التفت إليها فقال تبارك الذي نجاني منك لقد أعطاني الله عز وجل ما لم يعط أحدا من العالمين فيرفع له شجرة فينظر
أدنى أهل الجنة منزلة لمن يتمنى على الله عز وجل فيقال له لك ذلك ومثله معه إلا أنه يلقن فيقال لك كذا وكذا ومثله
سأل موسى ربه قال أي رب أي أهل الجنة أدنى منزلة قال هو رجل يأتي بعدما أخذ الناس أخذاتهم ونزلوا منازلهم فيقال له ادخل الجنة فيقول أي رب كيف أدخل وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم فيقال له أترضى أن يك
خلق الله عز وجل ثلاثة أشياء بيده خلق آدم بيده وكتب التوراة بيده وغرس الفردوس بيده ثم قال وعزتي وجلالي لا يدخلها مدمن خمر ولا الديوث قالوا يا رسول الله قد عرفنا مدمن الخمر فما الديوث قال الذي يقر السوء