By Unknown Author
اللهم أنجز لي ما وعدتني اللهم آتني ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه وأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه
إذا نزل به هم أو غم قال يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث
يا صريخ المكروبين ومجيب المضطرين ويا كاشف الكرب العظيم اكشف كربي وهمي وغمي فإنك تر حالي وحال أصحابي فصرف الله عدوهم
أخبركم وأحدثكم بشيء إذا نزل برجل منكم كرب أو بلاء من أمر الدنيا دعا ربه قال بلى قال دعاء ذي النون قال لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين سورة الأنبياء آية
صلاة الكسوف فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد صلاها وأمر بها فتعجبوا من جراءتي قالوا لي إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وبعد الصبح حتى تطلع الشمس والنهي منها يقطع الأم
من كانت له حاجة إلى الله تبارك وتعالى أو إلى أحد فليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل
من كربه أمر فليقل لا حول ولا قوة إلا بالله ومن أنعم الله عليه نعمة فليحمد الله تعالى ومن استبطأ رزقه فليستغفر الله ثم ناداني يا سفيان فقلت لبيك يا ابن رسول الله قال ثلاث وأي ثلاث
لا حول ولا قوة إلا بالله ترفع عن صاحبها سبعة وتسعين نوعا من أنواع البلاء أدناهم الهم
ينصب للغادر لواء يوم القيامة يعرف به
ينادي مناد يوم القيامة من بطنان العرش ألا فليقم من أجره على الله تعالى فلا يقوم من عباد الله إلا المتفضلون فما زال يقول حتى سكن ما به ولان له فقال اجلس أبا عبد الله ارتفع أبا عبد الله ثم دعا بمدهن غال
مولى القوم منهم قلت يا أبا عبد الله شهدت ما لم تشهد وسمعت ما لم تسمع وقد دخلت ورأيتك تحرك شفتيك عند دخولك إليه قال نعم دعاء كنت أدعو به
دعاء الفرج اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بركنك الذي لا يرام وارحمني بقدرتك علي أنت ثقتي ورجائي فكم من نعمة أنعمت بها علي قل لك بها شكري وكم من بلية ابتليتني قل لك بها صبري فيا من قل عند نعمت
ما بعثت إلى أحد أحب إلي منك أفلا أعلمك دعاء اختبأته لك لم أعلمه أحدا قبلك تدعو به في الرغبة والرهبة يا نور السموات والأرض ويا قيوم السموات والأرض ويا عماد السموات والأرض ويا زين السموات والأرض ويا جما
يذكر الناس ما نيب على ولد يعقوب ولا يدرون ما لقوا وما مر بهم مكث يعقوب يدعو عشرين سنة وولده خلفه قيام يدعون حتى علموا دعوات فدعا بهن يعقوب صلى الله عليه وسلم يا رجاء المؤمنين لا تقطع رجائي ويا غياث ال
بلغني أن موسى عليه السلام كانت له إلى الله حاجة فطلبها إلى الله عز وجل وألح عليه فيها فأبطأت عليه فقال ما شاء الله فإذا حاجته بين يديه فقال يا رب أنا أطلب هذه الحاجة منك منذ كذا فلم تعطينها فيم أعطيتن
يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما يريد أسألك بعزتك التي لا ترام وملكك الذي لا يضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص يا مغيث أغثني ثلاث مرات فإذ دعا بها ثلاث مرات فإذا هو بفارس قد
اكترى من رجل بغلا إلى الطائف اشترط عليه الكري أن ينزله حيث شاء قال فمال بنا إلى خربة فقال له انزل فنزل فإذا في الخربة قتلى كثيرة فلما أراد أن يقتله قال له دعني أصلي ركعتين قال صل فقد صلى قبلك هؤلاء فل
تقرأ حم السجدة وتسجد وتدعو فقلنا بلى فقرأ بالسجدة وسجد ودعا فرفعنا رءوسنا فإذا رجل معه الناقة التي ذهبت فقال زياد النميري أعطوه من طعامكم فلم يقبل فقال أطعموه فقال إني صائم قال فنظرنا فلم نره ولا ندري
اللهم إنه لم ينزل بلاء من السماء إلا بذنب ولا يكشف إلا بتوبة وقد توجه بي القوم إليك لمكاني من نبيك صلى الله عليه وسلم وهذه أيدينا إليك بالذنوب ونواصينا بالتوبة وأنت الراعي لا تهمل الضالة ولا تدع الكسي
اللهم إنا نستغفرك ونشتفيك فما برح مكانه حتى مطروا فبينا هم كذلك إذا عرب قد قدموا فأتوا عمر فقالوا يا أمير المؤمنين بينا نحن بوادينا في يوم كذا في ساعة كذا إذ أظلنا فسمعنا صوتا أتاك الغوث أبا حفص أتاك