By Unknown Author
تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم هذا حديث حسن من حديث الأعمش وضرار بن صرد هذا ضعيف منهم قال فيه البخاري وغيره متروك وليس هذا الحديث من أفراده فقد أخرجه أبو داود في سننه عن زهير بن حرب وعثمان بن أ
سيأتي من بعدي قوم يسألونكم الحديث عني فإذا جاءوكم فالطفوهم وحدثوهم أخرجه الترمذي في جامعه عن سفيان بن وكيع عن أبي داود الحفري عن سفيان الثوري عن أبي هارون العبدي به ولفظه أن النبي صلى الله عليه وسلم ق
مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصينا بكم ورواه أيضا عن موسى بن زكريا عن بشر بن معاذ العقدي ثنا أبو عبد الله شيخ ينزل وراء منزله ثنا حماد بن زيد ثنا الجريري
بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار هذا حديث صحيح رواه البخاري في ذكر بني إسرائيل من صحيحه عن أبي عاصم واسمه الضحاك بن مخلد النبيل كما رويناه من ط
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم أداها إلى من لم يسمعها فرب حامل فقه لا فقه له ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل عليهن قلب المؤمن إخلاص العمل لله عز وجل والنصيحة لأولي الأمر ولزوم الجماعة
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها وحفظها زاد الثوري وبلغها وقالا فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه وذكر بقية الحديث كما تقدم أخرجه الترمذي وابن ماجه من حديث شعبة عن سماك بن حرب عن عب
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين هذا حديث حسن غريب صحيح تفرد به من هذا الوجه معان بن رفاعة وقد وثقه علي بن المديني ودحيم وقال فيه أحمد بن حنبل لا
أتانا رسولك فزعم أنك تزعم أن الله أرسلك قال صدق قال فمن خلق السماء قال الله قال فمن خلق الأرض قال الله عز وجل قال فمن نصب الجبال وجعل فيها ما جعل قال الله عز وجل قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب
استأذنت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال من هذا فقلت أنا فقال أنا أنا كأنه كرهه فهذا الحديث مع صحة سنده وشهرة رجاله بالثقة والأمانة جامع لأنواع العلو كلها أما تقدم وفاة رواته وقدم سماع كل منهم من الآ
دخل مكة زمن الفتح وعلى رأسه المغفر
إذا دخل أحدكم المسجد فليصل ركعتين قبل أن يقعد
من أراد أن ينحر ثم أهل ذو الحجة فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره
الأيم أحق بنفسها من وليها والبكر تستأمر في نفسها وإذنها صماتها هذا الحديث من المديح لرواية الأقران بعضهم عن بعض وقد تقدم أيضا رواية شعبة عن مالك رحمه الله
يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يلتمسون العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة
ليضربن الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة أخرجه الترمذي عن الحسن بن الصباح وإسحاق بن موسى الأنصاري كلاهما عن سفيان بن عيينة وقال فيه حسن فوقع بدلا له عاليا ورواه النسا
استأذنا النبي في الكتابة فلم يأذن لنا
الله حبس عن مكة الفيل أو قال القتل وسلط عليهم رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وذكر تمام الخطبة والحديث وفيه فجاء رجل من أهل اليمن فقال اكتبوا لي يا رسول الله يعني هذه الخطبة فقال اكتبوا لأبي فلان
اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق
من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة فإن عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء
لا يبع بعضكم على بيع بعض