By نعيم بن حماد
انظروا إلى عبادي أدوا حقا من حقي ثم انتظروا أداء حق آخر يؤدونه
مشيك إلى المسجد ورجوعك إلى بيتك في الأجر سواء سمعت ابن المبارك قال أفادني هذا الحديث حديث يحيى بن يحيى الغساني بالرقة فرجعت بعد إلى حمص حتى سألته
كفى لامرئ من الشر أن يشار إليه بالأصابع دينه أو دنياه إلا من عصم الله
رجلا مدح صاحبه عند النبي عليه السلام فقال ويحك قطعت عنق صاحبك والذي نفسي بيده لو سمع ما قلت له ما أفلح إلى يوم القيامة
إذا مدحت أخاك في وجهه فكأنما أمررت على حلقه موسى رميضا
من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن ومن عصى الله فقد نسي الله وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن
القلوب أوعية وبعضها أوعى من بعض فادعوا الله أيها الناس حين تدعون وأنتم موقنون بالإجابة فإن الله لا يستجيب لعبد دعاء عن ظهر قلب غافل
ما في كتاب الله آية إلا ولها ظهر وبطن ولكل حد مطلع
من صام رمضان فعرف بحدوده وتحفظ بما ينبغي له أن يتحفظ فيه كفر ما قبله
ما من مسلم يذكر مصيبة وإن قدمت إلا جدد الله له أجرها
الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الأرض فصبر وقال كما أمر به ربه واحتسب بثواب دون الجنة
ما لعبدي المؤمن عندي إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا وأخذته منه إلا الجنة
إذا مات ولد العبد قال الله عز وجل لملائكته قبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول قبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم فيقول ماذا قال عبدي فيقولون حمدك واسترجع فيقول ابنوا لعبدي بيت
إن أهل المصيبة لينزل بهم فيجزعون وتسوء رعتهم فيمر بهم مار من الناس فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون فيكون أعظم أجرا من أهلها
عجبا للمسلم إن أصابه خير حمد الله وشكره وإن أصابته مصيبة احتسب وصبر المؤمن يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه
يؤجر في كذا ويؤجر في كذا حتى ذكر غشيان أهله فقالوا يا رسول الله يؤجر في شهوة يصيبها قال أرأيت لو كان إثما أليس كان يكون عليه الوزر قال فكذلك يؤجر
المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة
ما أنفقتم على أهليكم في غير إسراف ولا إقتار فهو في سبيل الله
ما من مؤمن يمرض حتى يحرضه المرض إلا غفر له
كل عبد موكل به ملكان في مرضه فإذا مرض قالا يا رب إن عبدك فلانا قد مرض وهو أعلم به فيقول انظروا ماذا يقول فإن صبر واحتسب ورجا فيه الخير أديا ذلك إلى الله فيقول الله فإني أشهدكم أنه إن رفعته أبدلته دما