By ابن حجر العسقلاني
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه لفظ المؤدب افتتح به أبو عبد الله
أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة الحديث بطوله وفيه فرجع إلى خديجة يرجف فؤاده وقال عقبه تابعه عبد الله بن يوسف وأبو صالح هو عبد الله بن صالح يعني عن الليث عن عقيل ثم ق
الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان كله
فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون سورة الحجر آية قال عن قول لا إله إلا الله داود هذا قيل إنه ابن أبي هند فان يكن هو فما أظنه سمع من أنس وفيه من الاضطراب غير ذلك والصواب فيه عن ليث ما قاله الثوري
فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون سورة الحجر آية قال عن لا إله إلا الله أنبئت عن إسحاق بن يحيى الآمدي أن يوسف بن خليل الحافظ أخبره أنا أبو القاسم بن بوش أنا أبو طالب بن يوسف أنا أبو محمد الجوهري
يدخل أهل الجنة الجنة الحديث وفيه أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان وفيه فيلقون في نهر الحيا أو الحياة وقال وهيب ثنا عمرو الحياة وقال من خردل من خير انتهى ثم أسند حديث وهيب في ص
إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يقول الله تبارك وتعالى من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من خير فأخرجوه فذكر الحديث أخبرناه أبو الفرج بن الغزي عن علي بن إسماعيل أن عبد اللطيف البغدادي أخبره أن
لأعطي الرجل وغيره أحب إلي مخافة أن يكب في النار على وجهه وقد روي عن يونس فيه إسناد آخر قال ابن أبي حاتم في العلل سألت أبي عن حديث رواه العباس بن الوليد بن صبح الدمشقي عن مروان بن محمد عن أبي وهب ورشدي
أعطى رجالا ولم يعط رجلا منهم شيئا فقلت يا رسول الله أعطيت فلانا وفلانا ولم تعط فلانا وهو مؤمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلم قالها ثلاثا قال الزهري فنرى أن الإسلام الكلمة والإيمان العمل وقد روا
إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه مخافة أن يكبه الله في النار وقال أبو نعيم في المستخرج على مسلم بالإسناد المتقدم إليه ثنا أبو محمد بن حيان ثنا ابن مصعب ثنا ابن أبي عمر مثله سواء قال أبو نعيم وحدثنا أ
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان الإنفاق من الإقتار والإنصاف من نفسك وبذل السلام للعالم وأنبئت عن الحافظ أبي الحجاج المزي أن أحمد بن شيبان أخبره أنا عمر بن محمد بن طبرزد أنا هبة الله بن عبد الله أنا أ
أربع من كن فيه كان منافقا خالصا الحديث عن تابعه شعبة عن الأعمش انتهى أسنده المؤلف في المظالم من حديث غندر عن شعبة
أي الأديان أحب إلى الله قال الحنيفية السمحة رواه البخاري في كتابه الأدب المفرد عن صدقة بن الفضل عن يزيد بن هارون وهكذا رواه عبد الأعلى وعبد الرحمن بن مغراء وعلي بن مجاهد وغيرهم عن محمد بن إسحاق ولم أر
لتعلم يهود أن في ديننا فسحة إني أرسلت بحنيفية سمحة هذا الإسناد حسن وفي الباب عن أبي بن كعب وجابر وابن عمر وأبي أمامة وأبي هريرة وأسعد بن عبد الله الخزاعي وغيرهم
إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها هكذا علقه واختصر منه ألفاظا وقد وصله الحافظ أ
إذا أسلم العبد فحسن إسلامه كفر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكتب له كل حسنة كان زلفها ثم كان القصاص الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله وبه إلى ابن خرشيد قوله ثنا أبو
من أسلم وحسن إسلامه كتب الله له كل ما ازدلف من الحسنات ومحا عنه ما ازدلف من السيئات وما عمل من حسنة كان له بها عشر حسنات إلى سبع مائة وما عمل من سيئة كتب عليه سيئة إلا أن يعفو الله عنه أن تابعه الحسين
إذا أسلم العبد خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
إذا أسلم العبد فأحسن إسلامه يقبل الله كل حسنة زلفها وكفر عنه كل سيئة زلفها وكان في الإسلام ما كان الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف والسيئة بمثلها أو يغفرها الله عز وجل وهكذا رواه الشافعي وغيره عن
يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير قال أبان ثنا قتادة ثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم من إيمان مكان خير