جاء أبو حميد الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فيه لبن يحمله مكشوفا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألا كنت خمرته ولو بعود تعرضه عليه
إياكم والخروج بعد هدأة الليل فإن لله دواب يبثها في الأرض تفعل ما تؤمر به فإذا سمع أحدكم نهيق حمار أو نباح كلب فليستعذ بالله من الشيطان فإنهم يرون ما لا ترون
تجاف الأبواب وتطفى المصابيح وتخمر الآنية وتوكى الأوعية فإن الشيطان لا يفتح غلقا ولا يحل وكاء ولا يكشف غطاء وإن الفويسقة تأتي المصباح فتأخذ الفتيلة فتحرق على أهل البيت
الله أعطاني الكنزين كنز فارس والروم وأيدني بالملوك ملوك حمير ولا ملك إلا لله يأتون فيأخذون مال الله ويقاتلون في سبيل الله
قدم أبو موسى الأشعري على النبي صلى الله عليه وسلم في ثمانين رجلا من قومه ولم يقدم على النبي صلى الله عليه وسلم من بني تميم عشرة رهط قال قتادة وما رحل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من بكر بن وائل أح
فما يمنع أحد أولئك حين يتخلف أن يحمل على بعير من إبله امرأ نشيطا في سبيل الله فإن أعز أهلي علي أن يتخلف عني المهاجرون من قريش والأنصار وغفار وأسلم
اللهم أهلك عامرا قال عكرمة ويزعم قومه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وأهلك بني عامر قال فقال له أسيد بن حضير حين قال للنبي صلى الله عليه وسلم وأكون الخليفة من بعدك زحزح قدميك لا أنفذ الرمح حضنيك فوال
لو اجتمعت علينا اليمن مع هوازن وغطفان فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلا أولئك قوم ليس على أهل هذا الدين منهم بأس
لا تعلموا قريشا وتعلموا منها ولا تتقدموا قريشا ولا تتأخروا عنها فإن للقرشي قوة الرجلين من غيرهم يعني في الرأي
ليرجو شفاعتي صداء أو سلهب قال معمر وأخبرني خلاد بن عبد الرحمن عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله إلا أنه قال إن تلك المرأة أم هانئ وقال إنه ليرجو شفاعتي حا وحكم قبيلتان