لي على قريش حقا وإن لقريش عليكم حقا ما حكموا فعدلوا وائتمنوا فأدوا واسترحموا فرحموا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله
لن تزالوا بخير ما اتقيتم الله وحفظتم أمره من ترك ذلك منكم لحاه الله كما لحا هذا العود وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يلحو عودا كان في يده لم يترك فيه شيئا
رجلا من الأنصار جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال بايعني على الهجرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الهجرة إليكم ولكني أبايعك على الجهاد
لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ولو يندفع الناس في شعبة أو واد والأنصار في شعبة اندفعت مع الأنصار في شعبتهم
إنا لنرى بعده أثرة قال معاوية فما أمركم قال أمرنا أن نصبر حتى نلقاه قال فاصبروا حتى تلقوه قال فقال عبد الرحمن بن حسان حين بلغه ذلك ألا أبلغ معاوية بن حرب أمير المؤمنين لنا كلاما فإنا صابرون ومنظروكم إ
ألا أخبركم بخير دور الأنصار قالوا بلى يا رسول الله قال بنو عبد الأشهل وهم رهط سعد بن معاذ قالوا ثم يا رسول الله قال ثم بنو النجار قالوا ثم يا رسول الله قال ثم بنو الحارث بن الخزرج قالوا ثم يا رسول الل
الأنصار عيبتي التي أويت إليها فاقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيئهم فإنهم قد أدوا الذي عليهم وبقي الذي لهم
اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
إنكم يا معشر المهاجرين تزيدون والأنصار لا يزيدون وإن الأنصار عيبتي التي أويت إليها فأكرموا كريمهم وتجاوزوا من مسيئهم
ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله ورسوله قالوا صدق الله ورسوله قال ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله قالوا صدق الله ورسوله قال ألم تكونوا فقراء فأغناكم الله ورسوله قالوا صدق الله ورسوله ثم قال ألا تجيبوني ألا تق
النقباء كلهم من الأنصار سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو من بني ساعدة وسعد بن خيثمة من بني عمرو بن عوف وسعد بن الربيع وسعد بن زرارة من بني النجار وأسيد بن حضير وعبادة بن الصامت وعبد الله بن رواحة وأبو اله