أدعوك إلى الذي إذا يبست أرضك وأجدبت دعوته فأنبت لك وأدعوك إلى الذي إذا نزل بك الضر دعوته فكشف عنك وأدعوك إلى الذي إذا أضللت ضالة وأنت بأرض فلاة دعوته فرد عليك ضالتك قال فبم تأمرني قال لا تسب أحدا ولا
بينا رجل يتبختر في حلة معجبا بجمته قد أسبل إزاره خسفت به الأرض فهو يتجلجل أو قال يهوي فيها إلى يوم القيامة
من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقالت أم سلمة فكيف يصنع النساء يا رسول الله بذيولهن قال يرخين شبرا قالت إذا تنكشف أقدامهن قال فيرخينه ذراعا ولا يزدن عليه
لولا أن فيك اثنتين كنت أنت أنت قال إن واحدة لتكفيني قال تسبل إزارك وتوفر شعرك قال لا جرم والله لا أفعل
ارفعوا أزركم ارفعوا ارفعوا قال فرفعوها إلى ركبهم ثم قال اخفضوا اخفضوا اخفضوا فخفضوها إلى أنصاف سوقهم ثم قال إني رأيت الملائكة ولباسهم هكذا أو أزرهم هكذا
اتزروا وارتدوا وانتعلوا وقابلوا النعال وعليكم بعيش معد وذروا التنعم وزي الأعاجم وقابلوا النعال يعني زمامين
خير أمتي القرن الذين بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يظهر الكذب فيحلفون ولا يستحلفون ويشهدون ولا يستشهدون وينذرون ولا يفون ويفشو فيهم السمن
إذا رأى مخيلة تغير وجهه وخرج ودخل وأقبل وأدبر فإذا مطرت سري عنه فذكرت ذلك كله له فقال ما أمنت أن تكون كما قال الله فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم إلى قوله فيها عذاب أليم سورة الأحقاف آية
الريح من روح الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب فإذا رأيتموها فلا تسبوها وسلوا الله خيرها واستعيذوا به من شرها
المسألة حرمت إلا في إحدى ثلاث في رجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله فيسأل حتى يصيب قواما من عيشه ثم يمسك وفي رجل أصابته حاجة حتى شهد له ثلاثة نفر من ذوي الحجا من قومه أن المسألة قد حلت له فيسأل حتى يصيب قو